الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 5:37 م القاهرة القاهرة 16.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

«حلاوتهم والمشير».. شواهد الفن الجميل فى شارع محمد على

شارع محمد على 2 تصوير مجدى ابراهيم
شارع محمد على 2 تصوير مجدى ابراهيم
كتب ــ صلاح عزازى:
نشر فى : الأحد 3 سبتمبر 2017 - 10:54 ص | آخر تحديث : الأحد 3 سبتمبر 2017 - 10:54 ص

على نواصى شارع محمد على تطل قهاوى الزمن الجميل «حلاوتهم والمشير والتجارية» قهاوى الفرق الغنائية التى تحمل بين جدرانها إرثا فنيا كبيرا كشاهد ثابت لمسار الفن بتغيراته العديدة كانت سببا فى شهرة الشارع الفنى الكبير الذى حفل طوال تاريخه بالعديد من النجوم من غنائيين وممثلين ومونولجية وآلاتية.
فى زاوية متسعة قليلا على الجانب الأيمن من الشارع، تقع قهوة المشير التى تغير اسمها إلى قهوة نجيب السواق والتى تعد من أشهر تجمعات الفنانين.
هنا فى هذه الأماكن كانت الآلاتية والعوالم يجلسون فى انتظار الرزق، سواء كان فرحا أو حفلة خاصة، أما الآن تبدل الحال وحلت وجوه أخرى على الكراسى وبات هو شارع الموبيليا بدلا من شارع الفن الأول فى مصر فى مرحلة الخديوية وما بعدها.
يقول عزت الفيومى، آخر عضو بفرقة حسب الله، إن قهوة المشير كانت أشهر قهاوى محمد على وذلك لوجود معظم الفنانين والفرق الغنائية فيها فكانت بمثابة حلقة وصل بينهم وبين الزبائن الذين يتوافدون إليها من جميع الأنحاء.
ويتابع: «فرقة حسب الله هى فرقة غنائية كبيرة كانت تستقر دائما على قهوة المشير وحلاوتهم، والزبائن يقدمون عليها من أجل إحياء مناسبة خاصة أو عامة لكنها بمرور الوقت نقص عددها حتى استقر الأمر على شخصى فقط، ومن ضمن الفنانين محرم فؤاد وأحمد عدوية وفيفى عبده وآخرون».
وعلى الجانب الآخر فى قهوة حلاوتهم، يقول خالد عيد أحد رواد القهوة: «قهاوى محمد على كانت تعطى روحا للشارع، وهذا يرجع للحالة الفنية فى ذلك الوقت حيث الآلاتية والمنولوجية والمغنيين والعوالم، لكن الأمر اختلف فى الوقت الحالى، فلا تجد إلا فرقة أو اثنتين فقط».
وبسؤاله عن السبب، يجيب بصوت منخفض: «دلوقتى كل مكان فى مصر فيه فرقة أو اثنتين زمان كان شارع محمد على بس هو اللى فيه الفرق، زمان كان الشارع له روح وكان فى قانون بين الفرق بيحكم طريقة التعامل دلوقتى الأمر اختلف وثقافة التنافس أصبحت معدومة، القهاوى كانت سرا لاكتشاف العديد من المواهب الشابة».
وعن سبب تغير الحال، يقول محمد جواد أحد عازفى العود سابقا، كل شىء تغير سواء الشارع أو القهاوى أو حتى الناس، فالشارع كان مليئا بالفرق مش بالموبيليا زى دلوقتى وكانت القهاوى تعزف ليل نهار والناس تحيى الفنانين بشغف التكرار والاستمرار لكن بعد ظهور الأورج بدلا من العود والكامنجا وبعض الأدوات قللت الفرق من أعدادها رغبة منها فى توفير النفقات».




شارك بتعليقك