«ثورة» عبدالحميد «مستمرة».. والجدع جدع والجبان جبان - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 12:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

«ثورة» عبدالحميد «مستمرة».. والجدع جدع والجبان جبان

خالد عبد الحميد
خالد عبد الحميد

نشر في: الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 9:45 ص | آخر تحديث: الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 9:45 ص

«الثائر» خالد عبدالحميد انطلق فى أول صفوف المظاهرات الرافضة للإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس محمد مرسى، متجها إلى التحرير، معتبرا أن الاعلان الدستورى بداية الخطوة على طريق الطوارئ، رافضا فكرة التحصين بقوله «نحن لم نزح ديكتاتورا لنستبدله بآخر»، ويردد الهتاف الشهير: الجدع جدع، والجبان جبان.. وإحنا يا جدع شهداء فى الميدان».

 

«أكثر ما كان يجمعنا على قلب رجل واحد هو ازاحة الديكتاتور فى اشارة للرئيس السابق محمد حسنى مبارك، لم نكن وقتها نهتم بمن سيمسك السلطة، ولكن المهم هو إزاحة مبارك».. يتذكر عبدالحميد أيام تجمعهم لتنظيم مظاهرات 25 يناير والتى تحولت لثورة.

 

مشهد ميدان التحرير يؤكد أن الثورة مستمرة وأنه لا تراجع عن شعاراتها التى أضافت لها «إسقاط التأسيسية» فى المسيرات التى خرجت الأسبوعين الماضيين، بحسب عبدالحميد، الذى يرى أن الإجراءات التى اتخذها الرئيس محمد مرسى ليست طريقا للتطهير بل هى طريق جديد على مسار الاستبداد والديكتاتورية، الذى بسببه ثار الشعب على مبارك.

 

«أحمد عقيل ومحمد القصاص» هم أكثر أصدقاء عبدالحميد من جماعة الإخوان المسلمين والتى استمرت علاقتهما قوية حتى بعد انتهاء 18 يوم الثورة بأشهر قليلة، وسرعان ما عكر صفو هذه العلاقة مواقف الإخوان الوسطية فى وقت يحتاج لمواقف ثورية. عبدالحميد يتذكر يوم 25 يناير حيث انطلق للتحرير من مركز هشام مبارك بحى التوفيقية متجها لشارع البطل أحمد عبدالعزيز بحى المهندسين، ومنه إلى التحرير مع المسيرة التى نظمت من أمام مسجد مصطفى محمود.

 

دائما ما كان يجلس عبدالحميد مع رفاقه لتحديد أماكن انطلاق المسيرات، إلا أنه ما كان يجد من شباب الاخوان تخوفات من عدم تفاعل الشارع المصرى معهم، ويرددون كثيرا «محتاجين وقت عشان نقول للناس ونقنعهم بالنزول للشارع»، فاعتمادهم على التنظيم جعلهم يستبعدون الرهان على الشارع.

 

يوم حادثة الالتراس الشهيرة ببورسعيد أرسلت لأحمد عقيل رسالة نصها «مبروك عليكم السلطة ومبروك علينا حسرة أهالى الشهداء»، ولكنه لم يحادثنى بعدها أو يجب عليها برسالة مماثلة، يروى عبدالحميد بداية الصدامات التى أحدثتها السياسة بينه وبين صديقه الإخوانى لتظل بعدها لغة الحوار بينهما جافة ومتوترة. ينهى عبدالحميد حديثه بقوله: «لم أندم على مواقفى وتعاونى مع الإخوان فالسياسة لا تعرف مصطلح الندم، ولكنى واثق من أن الشارع سيصطدم باختلاف الخطاب الإخوانى قبل الوصول للسلطة وبعدها»، موجها رسالة للجماعة «لكم استبدادكم ولنا ثورتنا».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك