عقيل.. المهاجر من «الصينية».. شدّ الرحال إلى «الاتحادية» - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 2:53 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

عقيل.. المهاجر من «الصينية».. شدّ الرحال إلى «الاتحادية»

أحمد عقيل
أحمد عقيل

نشر في: الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 9:45 ص | آخر تحديث: الإثنين 3 ديسمبر 2012 - 9:55 ص

الحناجر التى وحدّها هتاف «الشعب يريد إسقاط النظام».. «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية»، باتت الآن متناحرة تتبادل هتافات متناقضة وكل منهم يرفض هتاف الآخر.. طريقان مختلفان وقرارات متباينة اتخذها رفاق الأمس ليكون كل منهما الآن فى ميدان مختلف.

 

انطلق الشاب الإخوانى، أحمد عقيل، يوم الجمعة 23 نوفمبر، إلى ميدان الاتحادية، ملبيا دعوة جماعة الإخوان المسلمين التى ينتمى إليها لتأييد قرارات الرئيس مرسى «الثورية»، والإعلان الدستورى، الذى اعتبره طريق التطهير الذى اتخذه مرسى ولا عدول عنه.

 

لم يتحدث كثيرا عن التظاهر أمام الاتحادية التى شارك فيه مع إخوانه، ولكن تحدث كثيرا عن ميدان التحرير، رمز الثورة التى جمعته بنشطاء من جميع التيارات الأخرى. حاول عقيل فى بداية حديثه التأكيد على دور الإخوان فى الثورة، وقال «شباب الإخوان شاركوا من قبل إجراء انتخابات مجلس الشعب فى 2010 وقدمنا مقترحات لقيادتنا تتضمن رؤى جديدة للتعامل مع الأحداث الجارية»، «خلصنا لأنها فرصة ليتم عمل شعبى واسع للضغط على النظام لإحداث تحول ديمقراطى أو ترك سدة الحكم».

 

عقيل انطلق فى يوم 25 يناير مع قياداته من أمام دار القضاء «كان معنا الدكتور محمد البلتاجى، وعبد العزيز خلف وجمال حنفى وعمرو زكى» ــ لم يذكر عقيل فى حديثه أن هذه الأسماء من قيادات الصف الثانى فيما عدا البلتاجى ــ.

 

«يوم 25 يناير الجميع كان يتكلم أنه يوم احتجاجى وشاركت فى اجتماعات شباب الاخوان التى كانت تسبق اجتماعات الشباب مع القوى الأخرى، واجتمعنا يوم 26 يناير بهدف إبقاء التصعيد والبقاء على الشارع ساخنا حتى نصل لجمعة الغضب فى 28 يناير».

 

«كنا متفقين على الهدف.. كان الهدف واحدا وواضحا للجميع»، عبارة قالها عقيل تعبيرا عن الفرق بين أيام الثورة الأولى وما لحقها من احتجاجات وحتى أحداث محمد محمود، ومجلس الوزراء، ثم أحداث الذكرى الاولى لمحمد محمود، وفتنة الإعلان الدستورى.

 

رفاق الأمس، بالنسبة لعقيل تفرقوا اليوم، «خالد السيد، محمد عثمان، خالد عبد الحميد»، من أكثر الشخصيات قربا لعقيل خلال أيام الثورة الأولى، يقول «خالد عبد الحميد كنت أعرفه فى الجامعة لكن تقاربنا أكثر فى الميدان وتعرفنا على بعض أكثر فى الميدان.. هو من أكثر الشخصيات الثورية النقية». ويعلق على مشهد التحرير فى مليونية حماية الثورة التى شارك فيها مئات الآلاف «ميدان تحرير الثورة لم يشهد شتائم حتى لرأس النظام، ولو بادر أحد باستخدام ألفاظ غير لائقة كنا نوقفه».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك