الأربعاء 25 أبريل 2018 8:45 ص القاهرة القاهرة 17.6°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

بعد انتشار لعبة الحوت الأزرق.. هل تؤيد إصدار قانون لتقنين الألعاب الإلكترونية؟

فيديو.. مطران القدس: سندافع عن المدينة ومقدساتها مهما كان الثمن

 المطران عطا الله حنا
المطران عطا الله حنا
أحمد العيسوي
نشر فى : الخميس 4 يناير 2018 - 1:26 ص | آخر تحديث : الخميس 4 يناير 2018 - 1:26 ص
قال مطران القدس، عطا الله حنا، إن القضية الفلسطينية يتم التآمر عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية الحالية، مؤكدًا أن الفلسطينيين صامدون في القدس وسيدافعون عن هويتها الفلسطينية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مهما كان الثمن والتضحيات، وفق قوله.

وأضاف «حنا»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر فضائية «المحور»، مساء الأربعاء، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، به الكثير من «الوقاحة» وانعدام المسؤولية وتزوير التاريخ والحقائق، موضحًا أن القدس ستبقى مدينة مقدسة للديانات التوحيدية الثلاث.

وأوضح أن الفلسطينيين يدركون أهمية المدينة للديانات التوحيدية الثلاثة، وأنها تحتضن أهم المقدسات الإسلامية والمسيحية، المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة، مشيرًا إلى اعتبار الفلسطينيين القدس عاصمة روحية.

وتابع: «تصريح ترامب الأخير يظن أن مدينة القدس هي سلعة معروضة للبيع، ولكنها ليست معروضة في مزاد علني، فهي عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة مقدساتنا والرئيس الأمريكي ليس مخولًا أن يعلن أنها عاصمة لإسرائيل، لأن هناك شعب فلسطيني في المدينة مسيحيون ومسلمون وليس لأي أحد في العالم أن ينكر حقوقنا ووجودنا».

وأشار إلى عدم ثقة الفلسطينيين بالإدارة الأمريكية، نظرًا للسياسة الهدامة التي تنتهجها الإدارات الأمريكية تجاه الوطني العربي، مستطردًا: «نعتقد أن حالة الدمار الملحوظة في الوطن العربي، هي بسبب أمريكا وسياساتها في المنطقة التي تحاول تقسيمنا وإثارة الفتن في صفوفنا».

وأكد أن الفلسطينيين لا يراهنون على مواقف أمريكا، ولا يهمهم ما يقوله الرئيس الأمريكي، ولكن يراهنون على أنفسهم ووطنهم العربي، واصفًا «ترامب» بالرئيس «المعتوه الذي يعاني من مشاكل نفسية»، وأنه لا يُتوقع منه إلا مثل هذه «السخافات»، وفق وصفه.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال في تغريدة عبر موقع «تويتر»، الأربعاء، أن السلطة الفلسطينية تتلقى ملايين الدولارات من الولايات المتحدة ولا «تُظهر أي تقدير أو احترام»، مضيفًا: «طالما الفلسطينييون لا يريدون التفاوض على السلام، فلماذا ندفع كل هذه الأموال مستقبلًا؟».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك