السبت 23 يونيو 2018 7:34 م القاهرة القاهرة 31.3°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

بعد الخروج من مونديال «روسيا 2018».. ما الأصلح لمنتخب مصر

المخزنجي يكشف 5 محاور لحديثه في حفل توقيع أعماله الخميس المقبل بمكتبة «أ»

شيماء شناوي:
نشر فى : الأحد 4 مارس 2018 - 6:02 م | آخر تحديث : الخميس 8 مارس 2018 - 1:41 م

تقيم مكتبة «أ» بالمهندسين في مساء الخميس المقبل الموافق 8 مارس ، حفل توقيع للدكتور محمد المخزنجي يشمل كتبه الثلاثة التي صدرت حديثا وفي وقت واحد عن «دار الشروق»، وهي " بيانو فاطمة " و" صياد النسيم" و" مع الدكتور محمد غنيم ــ السعادة في مكان آخر".

وبسؤاله عن تصوره لهذا الحفل، قال الدكتور المخزنجي في تصريح خاص لـ«الشروق»: إنه عموما ليس من محبذي ما استقر عليه شكل هذا النوع من لقاء الكاتب بزملائه وقرائه، حيث يكون جالسا وهم وقوف في طابور يتقدم منه طلبا لتوقيعه، هذا منظر غير مريح وغير جميل، وفيه شبهة تعالي ونرجسية لا يرتضيهما لنفسه ولا لمن يتكرم باقتناء كتاب لكاتب يُفترَض أنه يحبه أو يود التعرف عليه، لهذا يفكر في آلية أكثر احتراما للناس وللنفس تلغي منظر هذا الطابور وسيحاول تطبيقها في هذا اللقاء.

أما عن فعاليات كل لقاء من هذا النوع، فهو يرفض أن يكون موقوفا على عملية التوقيع على الكتب التي يجب ألا تكون الهم الرئيسي للكاتب وضيوفه، لأن الهم الرئيسي، كما يراه؛ ينبغي أن يكون التعرف على فلسفة الكاتب فيما كتب وإجلاء ما يستجد من شئونه المتعلقة بالكتابة خصوصا والثقافة عموما.

وهو يتصور كبرنامج مصغر للقاء الخميس أنه سيتكلم عن رفضه لحالة التكريس لأنماط أدبية بعينها وبمواصفات أصبحت مدرسية متقادمة، لأن كتابه " بيانو فاطمة" مهيأ منذ البداية لخوض هذا النقاش بالإصرار على الإشارة إلى النصين اللذين يحتويهما الكتاب بأنهما " نوفيلا" أو رواية موجزة، و" تكريسة " يعتبرها ابتكارا ذاتيا لشكل حر وجامع لفنون متعددة في الكتابة السردية، يرى أن له جذورا في تاريخ الكتابة يتجاهلها أو يجهلها كثيرون من دعاة التنميط الأدبي، وسيكشف عن مفاجأة عمرها مائة عام تؤكد أن ذلك الاجتراء أو الاجتهاد لهما جذور ثقافية عالمية عميقة، كما سيطرح مفهوم " الرواية الشرقية" كتقنية موازية لشكل الرواية الغربية.

وفي سياق " النقاش الأدبي " الذي يود فتح أبوابه سيتكلم عن مغزى طرحه لكتابه القصصي " صياد النسيم" في هذا الوقـت، وفلسفة إدماج الاستطراد المعرفي في نسيج السرد.

أما كتابه " مع الدكتور غنيم ــ السعادة في مكان آخر" فسيركز بإيجاز على ما يسميه " المعنى" في السير الذاتية للشخصيات الاستثنائية"، مُذكِّرا بأن لقاءيه في المنصورة مساء الخميس 15 مارس في " صالون المنصورة الثقافي" ومساء الجمعة 16 مارس في نادي جزيرة الورد بالمنصورة أيضا، فسيخصصهما لكتاب " مع الدكتور غنيم ـ السعادة في مكان أخر"، كتعبير عن الامتنان ــ من كاتب مصري من أبناء المنصورة وخريج كلية طب بها ــ للدكتور محمد غنيم وإنجازه العظيم على أرض المنصورة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك