أعرب نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن أمله في أن تشهد الأوضاع في ليبيا تحسنًا، خلال الفترة المقبلة.
وقال «العربي»، في مؤتمر صحفي مشترك مع مسؤولة السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجريني، الثلاثاء، إن "جامعة الدول العربية تتابع الأزمة منذ اندلاعها، وبعد انتهاء حكم القذافي تم فتح مكتب للجامعة بطرابلس؛ لمتابعة الأوضاع هناك والمشاركة في إعادة بناء المؤسسات، وهو مازال موجودًا حتى الآن".
وأوضح: "الحكومة الليبية بعد انتهاء حكم القذافي طالبت جامعة الدول العربية بالاشتراك مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ للمشاركة في بناء المؤسسات، ووقف القتال، لكن للأسف هذا لم يحدث".
وأضاف أمين عام الجامعة العربية أن "الوضع في ليبيا مختلف تمامًا عن الوضع بسوريا؛ نظرًا لعدم وجود تدخلات من القوى العظمى تؤدي إلى تعقيدات، بالإضافة إلى عدم وجود أقليات بليبيا".