دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، «أبو مازن»، إلى مراجعة شاملة للعلاقات مع إسرائيل في ظل الاعتداءات المتواصلة التي لا تتوقف ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، مضيفا أن «قطعان المستوطتين ما كان لهم أن يقدموا على ارتكاب هذه الجرائم دون الحصول على ضوء أخضر منها».
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة المبادرة، مساء الأربعاء، والتي شهدت تمثيلا محدودًا؛ حيث لم يشارك بها سوى أربع وزراء بينهم وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار مدني، ووزير الخارجية اﻷردني ناصر جودة، ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، ووزيرة الدولة المغرببة المنتدبة مباركة بو عيده، إلى جانب وزير الخارجية، سامح شكري، رئيس الاجتماع.
واتهم «أبو مازن»، وزير الخارجية اﻷمريكي جون كيري، بالتقصير، فيما تعهد به من اتفاق بين الجانبين، قائلا: «إننا أوفينا بكل ما علينا من تعهدات، في الوقت الذي أقدمت إسرائيل وحكومتها المتطرفة وأقدامها على تنفيذ نحو 11 ألف إنتهاكًا».
وتعرض «أبو مازن» لقضية المصالحة، واتهم «حماس» بالإقدام على اختطاف 3 مستوطنين مما تسبب في التاثير السلبي على جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدا أن استمرار هذا الوضع لا يمكن احتماله، قائلا: إن «"حماس" مازالت تمارس سياسة التعنت، ورغم ذلك فإننا مازلنا نمد يدنا إليهم لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم نذهب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية»، و«إننا نرحب بأي جهد يقنع حماس على إنهاء هذه المشكلة».
وسخر الرئيس الفلسطيني، من تذرع الولايات المتحدة الأمريكية، بالإنشغال بالاتفاق النووي الإيراني، قائلا: «على واشنطن أن تسحب هذه الذرائع فورًا، وأن تقدم على تنفيذ تعهداتها»، مشيدًا بالاعترافات الدولية التي حظةبها الدولة الفلسطينية، وخاصة اعتراف الفاتيكان، إلى جانب العديد من الدول الأوروبية.