السبت 17 نوفمبر 2018 11:50 ص القاهرة القاهرة 23.6°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

اللواء ماجد مصطفى يكشف أسرار «الجيزي» بطل أكتوبر الذي رفض الانسحاب من «الثغرة»

بالفيديو.. «لواء بحري» يروي قصة «الجيزي» الذي قتل 9 إسرائيليين بخنجره

اللواء بحري- ماجد مصطفى، والذي شارك في سلاح البحرية أثناء حرب أكتوبر المجيدة
اللواء بحري- ماجد مصطفى، والذي شارك في سلاح البحرية أثناء حرب أكتوبر المجيدة
بوابة الشروق
نشر فى : الجمعة 5 أكتوبر 2012 - 5:20 ص | آخر تحديث : الجمعة 5 أكتوبر 2012 - 5:20 ص

روى اللواء بحري- ماجد مصطفى، والذي شارك في سلاح البحرية أثناء حرب أكتوبر المجيدة، أسرار وبطولات لواء الوحدات الخاصة والمجموعة 39 قتال والتي قادها الشهيد إبراهيم الرفاعي، وقامت بأغلب عملياتها خلال حرب الاستنزاف، والتي مهدت بها إلى انتصار أكتوبر، وكان من بينها نسف قطار محمل بذخائر الجيش المصري التي استولى عليها الإسرائيليون عقب النكسة.

 

 

وسرد اللواء ماجد مصطفى، خلال حواره مع الإعلامية إيمان الحصري، في برنامج "على اسم مصر" على قناة "صدى البلد" الفضائية، ما قام به بعض أعضاء الفرقة من عمليات فدائية، وهم (الدكتور علي نصر- وإسلام توفيق، ضابط بحري- وعبد المنعم غلوش، صف ضابط)، عندما عبروا القناة وفككوا ثلاثة صواريخ جديدة قام العدو بتركيبها وتوجيهها لقواتنا.

 

 

وحكى اللواء ماجد، عن ذكرياته في عام 68 عندما قاموا بعملية عبروا خلالها منطقة جبل مريم "سباحة"، وأعطوا إشارات لتعبر قواتنا بالقوارب إلى الضفة الأخرى وشكلوا 3 فرق فوق الساتر الترابي، وكانت تمر من هناك سيارتان يوميًا للقوات الإسرائيلية فقاموا بتفخيخ طريق السيارات بالألغام، وعندما لم ينفجر اللغم ضربوا السيارات بالـ"آربي جي"، وقتلوا من فيها وعبروا الساتر ووقتها وجدوا عسكرياً إسرائيليًا مصابًا وأسروه، إلا أنه توفي بعد وصلوه إلى المستشفى، ووقتها التقاهم الفريق محمد فوزي- وزير الدفاع، وهي أول عملية لمواجهة العدو، وقال لنا وقتها "موتوه" وظن أننا قتلنا العسكري الإسرائيلي الذي كان يفضل أسره.

 

 

وكشف اللواء ماجد مصطفى، عن قصة بطولة الشهيد "الجيزي" الذي كان قد قتل تسعة جنود إسرائيليين بمعدل جندي يوميًا، مستخدمًا الخنجر، وذلك خلال "الثغرة"، وكان "الجيزي" من أعضاء سلاح الصاعقة البحرية، التي صدر لها أوامر بالانسحاب بعد حدوث "الثغرة"، إلا أن "الجيزي" رفض المغادرة وبقي معه اثنان من زملائه الذين غادروا الموقع في اليوم التالي.

 

 

وظل "الجيزي" وحده مختبئًا في أحد كهوف جبل "عتاقة"، ويخرج يوميًا ليقتل جندي الحراسة الإسرائيلي الموجود على الجبل، وبعد تزايد نجاح عملياته عذب الإسرائيليون الخفير المصري الموجود في تلك المنطقة حتى اعترف على مكان "الجيزي" بالكهف، وبعدها تمت مهاجمة الكهف وظل "الجيزي" صامدًا يقاتل الإسرائيليين وحده، حتى قتلوه بالرشاشات.

 

 

وأضاف، أنه خلال دفن "الجيزاوي" وقف جنود العدو أمام قبره، وعظموا له، وأخذوا ساعته وسلسلته ومتعلقاته كتذكار عن ذلك المقاتل التاريخي باعتراف العدو، والذي لم يكرم إلى الآن.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك