الأربعاء 13 ديسمبر 2017 1:21 م القاهرة القاهرة 20.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

بالصور.. «سلماوي» يحتفل بتوقيع «يومًا أو بعض يوم»

كتبت شيماء شناوي
نشر فى : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 11:52 م | آخر تحديث : الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 11:52 م
احتفل الكاتب الكبير محمد سلماوي بتوقيع ومناقشة مذكراته «يومًا أو بعض يوم»، الصادر حديثًا عن دار الكرمة، بقصر عائشة فهمي بالزمالك.

أدار اللقاء الإعلامية سحر عبد الرحمن، بحضور ومشاركة كل من: وزير الثقافة حلمى النمنم، والدكتور مصطفى الفقى مدير مكتبة الإسكندرية، وإبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة الشروق، وأميرة أبو المجد العضو المنتدب بالشروق، والوزير الأسبق فاروق حسن، والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، وغادة والى وزيرة التضامن الإجتماعي، ومشيرة خطاب، والكاتب الصحفي عماد الدين حسين رئيس تحرير الشروق، والكاتب إيهاب الملاح، والأنبا بطرس دانيال، ومنير فخري عبد النور، والدبلوماسي محمد العرابي والكاتب محمد المخزنجي، وحمدين صباحي، والإعلامية سلمى الشماع، ومصطفى حجازي، والمستشارة تهاني الجبالي، والكاتب الصحفي عبدالله السناوي، وزوجة الدبلوماسي عمرو موسى، والفنانة لبنى عبد العزيز، والدبلوماسي محمد أبو الغار، والفنان سمير صبري، والصحفية ريهام سعيد، إلى جانب مجموعة كبيرة من الدبلوماسيين والمثقفين والإعلاميين ورجال السياسة.

وقال «سلماوي»: "في كل ما كتبت داخل هذه المذكرات هناك واقعة أثرت في كثيرًا، وهي تتعلق بفترة القبض علي، فبعد دخولي الزنزانة، حيث اللقاء الأول بالقتلى والمجرمين، والخضوع للتحقيق الخاص بهم "من أنت؟ وما هي تهمتك؟، قلت لهم لم أفعل شيء، قالوا إذا أنت مسجون سياسي!، فوجدت أحدهم يقترب مني ويسألني أن أعطيه ما في جيبي من مال، وعند إعتراضي قال لا تخف سأحتفظ به لك، وأخرج لي 10جنيهات قائلًا عد ما في جيبك فوجدته فعلا ناقص هذا المبلغ، فأعطيته المال، ولكن يوم ترحيلي من الزنزانة إلى سجن القلعة، فؤجئت بهذا الرجل ينادي على الشاويش ويقول بأنني أودعته أمانة، وفؤجئت به يعطيني المال كاملًا، هذا المشهد أبكاني، وأكد لي ما أمنت به طيلة عمري بأن الأنتماء والوطنية التي نجدها عند البسطاء، قد لا نجدها عند من هم أفضل منهم مكانة إجتماعية".

ومن جانبه، قال وزير الثقافة حلمي النمنم: مذكرات «سلماوي» بمثابة موجز لتاريخ مصر الإجتماعي والإنساني، والأقتصادي والسياسي، ويمكن تقسيم الكتاب إلى 3 أجزاء الأول عن النشأة ومرحلة الطفولة، وتمرده وهو ابن الأسرة الأرستقراطية وتأييده للنظام الناصري، ثم يتناول في الفصل الثاني علاقته بالكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، ويوضح كيف يتعامل رئيس التحرير مع محرر شاب، ويوجهه ويقسوعليه أحيانا ليصنع منه صحفيًا كبيرًا، ثم سفره إلى الهند لزيارة أنديره غاندي لإجراء حوار معها، ليفاجى بها مقيدة بالحديد مقبوض عليها، لينتقل بنا بعد ذلك إلى الفصل الثالث ليحدثنا عن تجربته في السجن، وكواليس ما يدور في الزنزانة، قبل أن يختتم مذكراته عند اللحظة المهيبة لاغتيال الرئيس السادات.

وقال الدكتور مصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية، إن «يومًا أو بعض يوم» يجمع بين نموذجين "السردي والتحليلي"، فهو يبدء بنشأته وجذوره، حيث يكون بمثابة مرآة حقيقية تعكس شخصيتنا الثقافية، لافتًا إلى أنه شخصية استثنائية، تتميز بالتعددية فهو روائي قادر على المبادرة وجذب القارئ من السطر الأول في كتاباته، ويستطيع التحريض على التفكير وإبداء الرأي.

بأسلوب ممتع وتفاصيل شيقة، يكشف «محمد سلماوي»، فى الجزء الأول من مذكراته بعنوان «يومًا أو بعض يوم»، الكثير من التفاصيل غير المعروفة لبعض أهم الأحداث السياسية والتطورات الاجتماعية والثقافية التي شكلت عالمنا خلال أهم عقود القرن العشرين، مصحوبة بأكثر من 150 صورة من أرشيفه الشخصي والعائلي.

محمد سلماوي، كاتب ومترجم وأديب مصري صدر له: «الرجل الذى عادت إليه ذاكرته، فوت علينا بكرة واللى بعده، القاتل خارج السجن، اثنين تحت الأرض، رواية الخرز الملون، القاتل خارج السجن، سالومي، اثنين تحت الأرض، الجنزير، رقصة سالومي الأخيرة، أجنحة الفراشة»، في العام 2011، والتي تنبأت باندلاع ثورة 25 يناير.

صور متعلقة



شارك بتعليقك