الأحد 18 فبراير 2018 10:54 ص القاهرة القاهرة 18.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

برأيك.. هل حسم النادي الأهلي لقب الدوري الممتاز للموسم الحالي؟

تفاقم الأزمة السياسية فى المالديف


نشر فى : الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 9:28 م | آخر تحديث : الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 9:28 م

• فرض حالة الطوارئ فى البلاد.. قوات الأمن تعتقل رئيس المحكمة العليا وآخرين بتهم «فساد»


• الرئيس السابق يطلب مساعدة الهند والولايات المتحدة لإقصاء الرئيس


غرق أرخبيل المالديف السياحى الصغير، اليوم، فى فوضى سياسية بعد اعتقال رئيس المحكمة العليا فيما دعت المعارضة إلى تدخل أمريكى وهندى لإقصاء الرئيس عبدالله يمين.

 

وفجر، اليوم، أوقفت السلطات، رئيس المحكمة العليا عبدالله سعيد وقاضٍ آخر فى المحكمة بتهمة «الفساد» من قبل شرطيين مدججين بأسلحة ثقيلة بعد خمسة أيام على توجيه أعلى هيئة قضائية ضربة للنظام المالديفى عبر نقض أحكام بحق تسعة معارضين بارزين، ما أسفر عن تجمع مئات المتظاهرين أمام مقر المحكمة وتم تفريقهم بالغاز المسيل للدموع، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

 

وقالت الشرطة فى بيان مقتضب صدر بعد اقتحام عناصر من قوات الأمن مقر المحكمة العليا فى العاصمة، أن اعتقال عبدالله سعيد والقاضى على حميد تم بناء على شبهات فساد تحوم حولهما وكذلك أيضا حول مسئول كبير آخر فى المحكمة يدعى حسن سعيد وقد اعتقل أيضا.

وأتت هذه الاعتقالات فى الأرخبيل الواقع فى المحيط الهندى بعد ساعات على إعلان نائبة الرئيس عظمية شكور أن الرئيس عبدالله يمين فرض حالة الطوارئ فى البلاد لمدة 15 يوما.

 

وتعزز حالة الطوارئ السلطات الواسعة جدا التى تتمتع بها قوات الأمن لتوقيف واحتجاز مشتبه بهم.

 

واندلع النزاع بين المحكمة العليا ورئيس البلاد إثر رفض الأخير الإفراج عن سجناء سياسيين تنفيذًا لحكم أصدرته المحكمة العليا وتحذيره الهيئة القضائية الأعلى فى البلاد من أى محاولة لإقالته أو توقيفه.

 

وكانت المحكمة العليا نقضت الخميس الماضى أحكامًا بتهم «الإرهاب والفساد والاستيلاء على أموال» صدرت فى 2015 بحق تسعة معارضين بينهم الرئيس السابق محمد نشيد الذى يعيش فى المنفى بلندن، حيث شكل قرار المحكمة العليا ضربة قوية للرئيس يمين، وفتح المجال لعودة خصمه إلى البلاد ولترشحه للانتخابات الرئاسية.

 

وأمام هذا الوضع المتوتر، نصح عدد من الدول بينها فرنسا والصين والهند بعدم التوجه إلى هذه الجزر السياحية ذات الشواطئ الخلابة والبالغ عدد سكانها 340 ألف نسمة.

 

إلى ذلك، دعا المعارض المالديفى المقيم فى المنفى محمد نشيد، اليوم، الحكومات الأجنبية وخصوصا الهند والولايات المتحدة إلى مساعدته على «إقصاء» الرئيس عبدالله يمين.

 

وقال الرئيس السابق فى بيان نشره حزبه فى العاصمة ماليه: إن «الرئيس يمين فرض حالة الطوارئ بطريقة غير مشروعة واستولى على الدولة، علينا إقصاؤه من السلطة، إن شعب المالديف لديه طلب مشروع من حكومات العالم وخصوصا الهند والولايات المتحدة»، وأضاف نشيد «نرغب فى أن ترسل الحكومة الهندية وفدا مدعوما من جيشها، لإطلاق سراح القضاة والمعتقلين السياسيين».

 

ونشيد المقيم فى المنفى بعد إدانته بتهمة الإرهاب فى 2015 وورد اسمه بين الشخصيات التى نقضت المحكمة الأحكام الصادرة بحقها، دعا أيضا واشنطن لفرض عقوبات مالية على مسئولى النظام الحاكم.




شارك بتعليقك