رجل يرى حزبه أنه يتمتع بأخلاق الصحابة، يجري وراء رغبة إنسانية تافهة ومشروعة، لكنه يتذكر أن من حوله يرونها حراماً، فيضطر للكذب وعندما ينكشف ستره يصبح عبئا على حزبه الذي يضحي به. يالها من دراما مكتملة الأبعاد لا ينقصها إلا المزيد من الكوميديا لو رأينا مظاهرات لبعض السلفيين تقف أمام المستشفى إياه لتهتف (عايز مناخير أخويا البلكيمي).
يستقبل الكاتب تعليقاتكم على البريد الإلكتروني
belalfadl@hotmail.com