السبت 17 نوفمبر 2018 10:14 م القاهرة القاهرة 20°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

القضاء الإداري يقضي بتأييد فصل 4 طلاب أهانوا «علي جمعة» بجامعة القاهرة

ارشيفية
ارشيفية
محمد نابليون
نشر فى : الأحد 6 يوليه 2014 - 8:00 م | آخر تحديث : الأحد 6 يوليه 2014 - 8:00 م

قضت الدائرة السادسة "تعليم" بمحكمة القضاء الإداري، الأحد، بتأييد قرارات مجلس التأديب بجامعة القاهرة، بفصل 4 طلاب، من بينهم طالب بكلية العلاج الطبيعي والآخرين بكلية دار العلوم، من الجامعة لمدة عام دراسي كامل، لتطاولهم بالقول على مفتي الديار السابق الدكتور علي جمعة، أثناء مشاركته في مناقشة لرسالة دكتوراه بكلية العلوم جامعة القاهرة، نوفمبر الماضي.

كما قررت المحكمة إعادة دعوى مقامة من طالب آخر، صادر بشأنه قرار بالفصل على خلفية ذات القضية، للمرافعة لتقديم الجامعة أدلة الثبوت الخاصة باتهامه في الواقعة.

صدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور محمد حاتم عامر، نائب رئيس مجلس الدولة، وعضوية المستشارين محمد حسن ومحمود أحمد زكي وأحمد حسام الصغير، نواب رئيس المحكمة، بأمانة سر محمد يوسف.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، إنه بمشاهدتها لشريط الفيديو المقدم في الدعوى وصور الطلاب المدعين الثابته بملفها، والتحقيقات التي أجريت معهم، ثبت صحة الاتهامات المنسوبة إليهم بالتظاهر ضد الدكتور علي جمعة، وتوجيه السباب له ومحاولة التعدي عليه، مما يغد إخلالًا بالقوانين واللوائح والتقاليد الجامعية.

وأضافت المحكمة أن الادعاء بصدور فتوى من فضيلة مفتي الديار السابق بإباحة دماء المعتصمين بميدان رابعة والنهضة لم يكن تحت بصر المحكمة، إلا أنه على فرض التسليم بها فإن تقييم فتوى العالم لا يكون إلا ممن يماثله أو يفضله علمًا وقدرًا.

وأكدت المحكمة أن فتوى العالم تمثل اجتهادًا منه فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر، وينزل عند الله منزلة المُثاب، فكيف يكون لمجموعة من الطلبة أن يقيموا فتوى عالم جليل رغم عدم فهمهم للتفرقة بين المحرم والمكروه، الأمر الذي ينأى بالمحكمة أن تضع لهذه الحجج قدرًا أو تقيم لها وزنًا.

وأضافت المحكمة أنها من فوق منصة العدل وبميزانه الذي تعتصم أمام أحكم الحاكمين وأعدل العادلين، لتسطر في حكمها أن الجامعة أخذت المدعين بالرأفة وسطرت قرارها المطعون فيه متوّجًا بالرحمة واستلهمت وهي تنزل به الجزاء حلولها في مرتبة الأبوة وأملها في إصلاح ما أعوج من سلوك أبنائها.

وتابعت: "آن للمدعين ومن على شاكلتهم أن يفيقوا من غفلتهم، وأن يعودوا إلى صوابهم وأن يقدروا للعلم وزنه وللعالم قدره ولمحراب العلم الذي يقيل عشراتهم من الجهل حرمته، وإلا تأبت عليهم قاعات العلم أن يكونوا من بين طلابها وتأبى العلم أن يقع منهم موقع البيان".

وردت المحكمة على ما جاء بأقوال طالب كلية العلاج الطبيعي بأنه لم يقل للمفتي السابق سوى: "حسبي الله ونعم الوكيل زملائي ماتوا بسببك"، أن هذه العبارة وإن لم تكن في حد ذاتها سبًّا أو قذفًا، إلا أن أسلوب توجيهها وعلو الصوت بها والعصبية التي انتابت الطالب أثناء التفوه بها والتي وصلت إلى محاولة الآخرين من الأساتذة والعاملين بالجامعة الإمساك به وتهدئته ومحاولته الإفلات منهم للوصول إلى المنصة التي يجلس عليها فضيلة المفتي السابق وبقية أعضاء لجنة المناقشة، كل هذا وغيره كثير مما هو موضح بشريط الفيديو ليثبت الاتهام في حق الطالب، وأنه ما قصد من هذه العبارة إلا الإساءة إلى المفتي السابق ومحاولة النيل منه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك