في الذكرى الـ40 لنصر أكتوبر، تحتفل القوات المسلحة والمصريون بذكرى العبور، بينما تنوعت ردود الأفعال حول هذا الاحتفال ما بين مؤيد لها وآخر ناقم عليه.
وقال الدكتور أحمد بان، الباحث في شؤون التيارات الإسلامية، إن محاولات جماعة الإخوان المسلمين تشويه المؤسسة العسكرية وقياداتها تجاهل حقيقية أن كل تجارب التحديث والنهضة في مصر جاءت على يد قيادات خرجت من المؤسسة العسكرية.
وأكد بان، أن جماعة الإخوان لديها عقل تنظيمي فقط وليس عقل سياسي، وتتورط في تصرفات سياسية خاطئة تجعلها تفشل في تحقيق أهدافها، وبالتالي خسر الإخوان المسلمون الظهير الشعبي الذي كان يدعمهم في مواجهتهم مع الأنظمة الحاكمة على مر التاريخ.
وأضاف محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن أهمية اتفاقية كامب ديفيد تأتي من أنها أفشلت حلم إسرائيل في الامتداد من النيل إلى الفرات، لأن الاتفاقية أدت إلى اعتراف العالم وبشكل رسمي بالحدود والأراضي المصرية، مؤكدا أن الاتفاقية توصلت لأفضل ما هو متاح في ذلك الوقت، وتحسينها وتعديل بعض بنودها الآن أمر مقبول لتتواكب مع الأوضاع الحالية.
من جهة أخرى، حمل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان، السيسي ومحمد إبراهيم وزير الداخلية، المسؤولية الجنائية والسياسية المباشرة تجاه ما أسموه بـ«جرائم العنف والقتل العمد» التي ارتكبت اليوم تجاه المتظاهرين السلميين.
وأكدت حركة ٦ إبريل «جلهة أحمد ماهر»، أنها ترفض المشاركة في مسيرات واحتفالات اليوم، مشيرة إلى أنها دعوى لمزيد من الانقسام.