والدة قتيل مركز المقطم لـ«الشروق»: أبلغوني بالهاتف أن ابني انتحر - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 7:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

والدة قتيل مركز المقطم لـ«الشروق»: أبلغوني بالهاتف أن ابني انتحر

انتحار شاب
انتحار شاب
مصطفى محمد
نشر في: الخميس 7 فبراير 2013 - 4:20 م | آخر تحديث: الخميس 7 فبراير 2013 - 4:39 م

فى واقعة هي الأولى من نوعها، شهد أحد مراكز التأهيل والعلاج النفسي بالمقطم، مقتل احد نزلائه وهو علاء الشاب الذي لم يكمل الثامنة عشر عاما، والذي كان يعاني من حالة اكتئاب.

 

والدة علاء تروي تفاصيل هذه الواقعة في تصريحات خاصة لـ«شروق»، وتقول "في أول مرة علمت بإصابة علاء بمرض الاكتئاب، ذهبت به إلى مركز للعلاج النفسي بمستشفى «الدكتور عادل صادق» وقاموا بعلاجه حتى شفي".

 

لكن علاء تعرض لنكسة ثانية عقب نتيجة الثانوية العامة، بسبب رغبته في الالتحاق بكلية الشرطة، وعدم تمكنه من دخولها، وأصابه الاكتئاب مرة أخرى، "لكني لم أعرف ما يحدث له، بسبب كونه انطوائيا وكتوما"، وعند تطور حالته، قررت والدته إدخاله إلى أحد المراكز النفسية ثانية، لكن هذه المرة لم ترغب في دخوله مركز «عادل صادق» مرة أخرى، والسبب أن هذا المركز "ليس لديه متابعة وإعادة تأهيل خارج المستشفى".

 

وتضيف والدة علاء، "اكتشفت أنه يوجد مركز بـالمقطم للعلاج النفسي، عن طريق الإنترنت حيث يوجد له موقع خاص، بالإضافة إلى أن المكان يتصف بالنظافة، مما شجعني على الاتصال بهم لكي أحجز لابني فيه، وعقب اتصالي بالجهات المسئولة في المركز، رد على شخص يدعى محمد رمضان قام بشرح كافة تفاصيل المركز، من مظاهر العناية وكافة وسائل الاهتمام بالمرضى، وعلى الفور سجل اسم ابني، وبالفعل ذهبنا إلى المركز يوم الأحد الماضي، وقابلت هناك أحمد جمال و«شهرته الحجار» ومحمد جمال وشخص آخر يدعى أحمد وهو المشرف الذي سمح لي بالاطلاع، على المركز وكان مسموحا لي التنقل في  الدور الأول فقط، وكان جيدا، حيث توجد غرفة بها سرير كبير وثلاجة وتلفزيون، وهو ما جعلني أثق في نظافة المكان والخدمة التي سوف تقدم لعلاء، ولكن الذي آثار حفيظتي عندما قالوا لي إن أول مرحلة من مراحل العلاج النفسي تشترط عدم وجود زيارات وإن كنت على علم بذلك من قبل".

 

ولم يمر أكثر من يومين وقمت بالاتصال في الصباح، لكي أطمئن على حالة علاء وبالفعل رد علي أحدهم، وأكد لي أن كل شيء على ما يرام، وأن علاء يتناول الفطور والعصير، والأمور جيدة.

 

وتضيف "لكن لم تمر 5 ساعات، حتى جاء اتصال من محمد رمضان، ليبلغني أن علاء توفي بعد إصابته بحالة عصبية شديدة، قام بعدها بمحاولة الانتحار وقطع شريان يده، وأثناء نقله إلى المستشفى فارق الحياة، وطلب مني أن أحضر لاستلامه من شخص يدعى وائل، لأنه غير موجود بالقاهرة".

 

 

واكتشفت والدة علاء أن المدعو محمد رمضان، أبلغ عم المجني عليه، أن "علاء خنق نفسه بفانلة وطلب من عم علاء أن يقابله في صلاح سالم، لكي يتسلم الجثمان حتى لا يتعرض للبهدلة" إلا أن عائلة المتوفي أصروا على استلام جثة ابنهم من المركز.

 

وعقب وصول ذويه إلى مقر المركز بالمقطم، حاول العاملون به منعهم من الدخول، وهددوا النزلاء الموجودين بالمركز من التحدث مع أحد، وحذروهم من الإجابة على أي أسئلة، وفي حالة التعرض لسؤال تكون الإجابة واحدة فقط وهي أن علاء انتحر.

 

 وتؤكد والدته، "المفارقة، عندما دخلنا وجدنا علاء ملقى على الأرض، وتحت رقبته بقعتان زرقاوتان، وليس به أي إصابات".

 

 وتكمل الوالدة الحزينة، "انتابتني حالة كبيرة من الشك، حتى وصلت مدام نجوى، وهي في المسكن المجاور للمركز وقد أكدت أنها رأت شابا يرتدي ملابس الخروج، وتبدو عليه ملامح العصبية، وكان يحاول الخروج من المركز".

 

وخلال تحقيقات النيابة، أكد نزيل من المركز يدعى محمود، أنه رأى علاء ملقى في الصالة على ظهره وقام أحد العاملين بالمركز بضربه بركلة قوية في ظهره، وطلب من بعض العمال إنزال علاء إلى الدور الأول، وقاموا بعد ذلك بالاعتداء على النزلاء الذين شاهدوا الواقعة، وإعطائهم مخدر حتى لا يستطيعون قول الحقيقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك