الأربعاء 21 نوفمبر 2018 11:15 م القاهرة القاهرة 22.2°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

البرلمان الأوروبي يدعم «المرشحين الرئيسيين» ويرفض القوائم الانتخابية على مستوى الاتحاد

ستراسبورج - د ب أ
نشر فى : الأربعاء 7 فبراير 2018 - 7:01 م | آخر تحديث : الأربعاء 7 فبراير 2018 - 7:01 م

صوت البرلمان الأوروبي، اليوم الأربعاء، لصالح المرشحين الرئيسيين لخوض الانتخابات في الاتحاد الأوروبي، وهي العملية التي اختير بها رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، لكنه رفض المقترحات الخاصة بقوائم الانتخابات عبر الحدود الوطنية.

وتعتبر فكرة "شبيتسنكانديداتن"، أو المرشحين الرئيسيين الذين تقترحهم المجموعات السياسية في أوروبا لرئاسة السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، وسيلة لتعزيز الاهتمام بالانتخابات الأوروبية، في أعقاب التراجع المطرد في إقبال الناخبين على التصويت.

وتمت تجربة هذه الفكرة في انتخابات عام 2014، إلا أن نسبة الإقبال في تلك السنة سجلت رقما قياسيا بلغ 42.6%.

ومع ذلك، فإن عملية "شبيتسنكانديداتن" يتم النظر إليها كطريقة لتحقيق المزيد من المساءلة الديمقراطية في أروقة الاتحاد الأوروبي.

وصوت نواب الاتحاد الأوروبي بأغلبية كبيرة، اليوم الأربعاء، لصالح تكريس نظام المرشحين الرئيسي في الانتخابات المستقبلية. ووصف رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاجاني، ذلك بأنه "حجر أساس لأوروبا أكثر ديمقراطية".

وأضاف "يجب ألا نتراجع عن هذا الأمر، ويجب أن نعزز هذه العملية ونواصل العمل على تقريب أوروبا ومؤسساتها من مواطنيها".

ومن أجل اجراء اي تغيير في الانتخابات في الاتحاد الأوروبي، يجب أن تتفق الدول الأعضاء بالإجماع على هذه التغييرات، إلا أن العديد من الدول الأعضاء أعربوا عن معارضتهم لمفهوم "شبيتسنكانديداتن".

وفي الوقت نفسه، رفض البرلمان اقتراحا لقيام بعض المرشحين بالدخول في الانتخابات عبر القوائم الأوروبية عبر الحدود الوطنية، وذلك بسبب الافتقار إلى الدعم من أكبر مجموعة في البرلمان، "حزب الشعب الأوروبي" يمين الوسط.

ويمكن للناخبين في كل دولة عضو أن يختاروا حاليا بين القوائم المحلية للمرشحين فقط.

واقترح البرلمان خفض عدد النواب من 751 إلى 705 نواب عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بإلغاء 46 مقعدا من مقاعد بريطانيا البالغ عددهم 73 مقعدا، وإعطاء باقي المقاعد إلى الدول الأعضاء الأقل تمثيلا في البرلمان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك