الجمعة 21 سبتمبر 2018 10:40 م القاهرة القاهرة 26.5°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

مع اليوم العالمي للمرأة.. مجموعة جديدة من «باربي» لتشكيل «قدوة» للصغيرات


نشر فى : الأربعاء 7 مارس 2018 - 9:55 م | آخر تحديث : الأربعاء 7 مارس 2018 - 9:55 م

قبل حلول اليوم العالمي للمرأة، أصدرت الشركة التي تصّنع الدمية الشهيرة باربي مجموعة جديدة من الدمى ليكن "قدوة" للفتيات الصغيرات حول العالم.

وفي بيان صحفي قالت الشركة: "تكرم باربي 17 امرأة من كل أنحاء العالم أصبحن قدوة لغيرهن حاليا أو في الماضي. وتنحدر هؤلاء النساء من خلفيات تاريخية متنوعة ومن مجالات عدة، وقد حطمن الحواجز وأصبحن بذلك مصدر إلهام للجيل القادم من الفتيات".

وتقول ليزا ماكنايت، المديرة العامة لشركة باربي: "تمكنت الفتيات من تجسيد أدوار ومهن مختلفة عبر اللعب بالدمية باربي، ونشعر بسعادة غامرة ونحن نسلط الضوء على حياة شخصيات حقيقية أصبحت قدوة للناس، وذلك لنذكر أنه بإمكان الشخص أن يكون ما يشاء".

من بين هذه الدمى الـ 17 واحدة تمثّل الفنانة المكسيكية الشهيرة فريدة كالو.

وتظهر دمية كالو مرتدية ثيابا ذات ألوان فاقعة حمراء وزرقاء كما هو معروف عنها. ولكن تعديلا واضحا طرأ على شكل المرأة؛ حيث استبدل حاجباها المتصلان الشهيران في لوحات البورتريه التي رسمتها عن نفسها بآخرين مشذبين.

تقول أسمهان الكرجوسلي، وهي منتجة إعلانات في بي بي سي ومصممة دمى، إن الصورة التي انتشرت لدمية فريدة كالو تظهر أن الشركة "قد جمّلت" الشخصية.

وهي ليست مع "تجميل" المرأة الحقيقية من خلال الدمية، خاصة وأن فريدة "فنانة عكست برسوماتها ثورة.. لم تكن فنانة عادية.. كما أنها كانت مزدوجة في ميولها الجنسية".

وتوضح أسمهان: "لم تكن فريدة كالو جميلة وفقا للمعايير السائدة. وهي لم تهتم بأن تكون جميلة. لكن باربي تعكس المعايير السائدة والتي يجب أن تعتبر جمالا.. فمثلا نلاحظ التركيز على الطول، والشعر الجميل، والخصر النحيل".

أسمهان مع دمية من مجموعتها
أسمهان مع دمية من مجموعتها

وكانت شركة ماتيل، ومقرها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، التي تصنع دمى باربي قد تعرضت إلى انتقادات في الماضي لإنتاجها دمى نحيلة بشكل مبالغ فيه وغير واقعي، فضلا عما يراه البعض إضفاء طابع جنسي عليها.

ولكن في السنوات الماضية، بدأت الشركة بتنويع دماها من ناحية الشكل تحديدا.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على سبيل المثال، طرحت الشركة للبيع في الأسواق أول دمية مرتدية للحجاب صنعت تكريما لأول لاعبة أمريكية شاركت في دورة الألعاب الأولمبية في عام 2016 مرتدية حجابا.

وكانت اللاعبة ابتهاج محمد قد حصلت على الميدالية البرونزية في لعبة المبارزة بالسيف للسيدات في أولمبياد ريو العام الماضي. وقالت تعليقا على الدمية الجديدة "حلم الطفولة أصبح حقيقة".

ومن بين الدمى الـ 17 الجديدة نيكولا أدامز، بطلة الملاكمة البريطانية الشهيرة؛ كاثرين جونسون، عالمة الرياضيات الشهيرة والتي عملت مع وكالة الفضاء ناسا؛ وهيلين داروز، الطاهية الفرنسية الشهيرة.

تقول روزا تساغاروسيانو، مديرة برنامج ماجستير في الإعلام في جامعة ويسمنستر اللندنية، إن مثل هذه المشاريع التجارية يمكن أن تفهم ضمن سياق محاولة "زيادة الوعي حول وضع النساء حاليا.. وأنه لابد من تحقيق تغيير ما في هذا المجال".

وبهذا تشير الأكاديمية إلى الجو السائد - خاصة بعد حملة مي تو " MeToo" بعد توجيه ممثلات تهما بالتحرش لمنتج هوليوود الشهير هارفي واينستين - والذي أثيرت ضمنه قضايا تتعلق بعدم مساواة المراة بالرجل في مجال الأجور مثلا.

وتقول: "تحاول الشركة، من جهة، تسويق منتجاتها عبر فتح المجال للفتيات بتخيل أنهن فنانات أو عالمات. ومن جهة أخرى، تركب موجة المساواة بين الجنسين السائدة، وتذكر بالاحتمالات الكثيرة والفرص التي يمكن أن تحظى بها الصغيرات".

لكنها تبدي أيضا عدم رضاها عن "تجميل كالو التي لن تكون جذابة - وفقا لمعايير الجمال الحالية - إن تركت كما هي"، ولا تتفق مع صورة أخرى تظهر "تفتيح بشرة" كاثرين جونسون، عالمة الرياضيات الأمريكية ذات الأصول الإفريقية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك