الخميس 21 يونيو 2018 8:57 ص القاهرة القاهرة 30.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

بعد الإعلان عن أسعار الكهرباء الجديدة.. كيف تراها؟

محمد قبلاوي رئيس مهرجان مالمو: الأفلام العربية فى الصالات الأوروبية أصبح ضرورية

كتب ــ خالد محمود:
نشر فى : الأربعاء 7 مارس 2018 - 8:57 م | آخر تحديث : الأربعاء 7 مارس 2018 - 8:57 م

-أحداث 2011 دفعت المواطن الأوروبى لمعرفة المواطن العربى من خلال السينما


أكد محمد قبلاوى مدير ومؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية، ان تواجد الافلام العربية فى صالات العرض الاوروبية حتى ولو بنسبة بسيطة، اصبح ضروريا، لأن الجمهور فى الخارج يتعرف على المجتمعات والثقافات من خلال السينما.

 

وقال: قبل التفكير فى مهرجان مالمو لم يكن المواطن السويدى يعرف الكثير عن السينما العربية، وقد عشت بالسويد من عام 1989 وشهدت أنه لم يعرض فيها سوى 3 أفلام عربية فقط، حتى انطلق المهرجان. لكن اليوم، تعرض دور العرض السويدية أكثر من 120 فيلما عربيا، وهذا يؤكد أن المهرجان أصبح نقطة مركزية لنشر السينما العربية.

 

ومع عام 2015 بدأ المهرجان بالعمل على المنتدى السينمائى وتأسيس سوق مالمو للفيلم، وساعد المنتدى فى تعريف العالمين العربى والسويدى بشكل جيد وبناء شبكات من العلاقات والتفاهمات، ذلك فضلا عن ما يقدمه المنتدى من دعم لمشاريع الأفلام فى مرحلة التطوير تصل إلى 17 ألف يورو للفيلم الروائى الطويل، و5500 يورو للفيلم الوثائقى الطويل، و3200 يورو للفيلم القصير، وهناك أيضا عدة جوائز لدعم الفيلم الوثائقى فى مرحلة ما بعد الإنتاج. وهكذا تطور المهرجان من مرحلة نشر السينما العربية إلى مرحلة توزيع والمشاركة فى انتاج السينما العربية.. واليوم ينظم مهرجان مالمو أيضا عددا من العروض والمهرجانات الموازية وعلى رأسها مهرجان سينما المرأة العربية.

 

وحول تطور مسار المهرجان ليصبح واحدا من اهم مهرجانات السينما العربية فى اوروبا قال قبلاوى: أولا لم نرغب فى بدء المهرجان بشكل صغير ومحدود، والحجم هنا لا يقصد به عدد الأفلام أو الضيوف، ولكن نوعية تلك الأفلام وأهمية هؤلاء الضيوف. لكن لم يكن من الممكن البدء كبيرا دون الاعتماد على الكبار، ومن هنا كانت زيارتى الأولى لمهرجان دبى السينمائى عام 2010 حيث توجهت إلى مسعود أمر الله، مدير المهرجان الذى قدم مساعدات معنوية كبيرة للمهرجان لا تقل عن أى دعم مادى تلقاه المهرجان من جهة أخرى، فقد استفدنا من خبرات مهرجان دبى فى كثير من الأمور الفنية والتنظيمية بدءا من برمجة الأفلام وحتى قوائم الاتصال بشركات الانتاج والتوزيع. كما عملت جاهدا على الابتعاد عن التعامل مع (مهرجانات البروتوكولات) فى المنطقة العربية، أى تلك التى تقوم على تبادل الدعوات بين مدرائها سنويا دون استفادة واضحة للسينما، وهى آفة أرجو أن تتجاوزها تلك المهرجانات التى تقوم بذلك.

 

وحول القوام الأساسى للمهرجان فنيا ولوجستيا قال: يعمل المهرجان بميزانية سنوية لا تتخطى 400 ألف يورو ولتغطية جميع المصروفات الفنية والإدارية يقوم 4 مسئولين بالعمل طوال العالم هم مدير المهرجان، ومديرة السوق، ومديرة جولات المهرجان حول المدن السويدية، والمصمم الفنى، وهناك عدد آخر من الشباب الذين يعملون لمدة شهرين قبل وأثناء المهرجان. وتزخر الدورة هذا العام بانضمام ثلاثة من شباب النقاد العرب لطاقم المهرجان كمبرمجين وأعضاء للجنة المشاهدة هم الناقدة الفلسطينية علا الشيخ مبرمجة لمهرجان سينما المرأة العربية، والناقدان المصريان أحمد شوقى ومحمد عاطف مبرمجان للمسابقات الطويلة والقصيرة الوثائقية والروائية بمهرجان مالمو للسينما العربية.


وعن المشكلات التى يواجهها المهرجان فى استقبال الضيوف العرب بسبب الأحداث فى المنطقة العربية، اكد محمد قبلاوى

إن ما ولد فى 2011 بالمنطقة العربية اليوم ساعد بشكل أو بآخر على قوة حضور المهرجان. فقد أثارت تلك الأحداث المواطن الأوروبى نحو مزيد من الفضول المعرفى عن العرب وكيف يفكرون ولما يحدث ذلك هناك اليوم، وذلك من خلال السينما. لذلك، ليس غريبا أن نسبة حضور فعاليات المهرجان من السويديين والجنسيات غير العربية تتجاوز 70% من الجمهور أى إن المهرجان ليس مقصورا على الجالية العربية أو متحدثى العربية فقط.

 

وأضاف، ان مهرجان مالمو اصبحت انشطته تقام طوال العام، وقمنا بعمل مهرجان سينما المرأة العربية استمر لمدة يومين هما ٣ و٤ مارس، وتم افتتاحه بالفيلم الروائى الطويل «مسافر: حلب ــ إسطنبول»، إخراج أنداش هازيندار أوغلو، وبحضور بطلته الفنانة صبا مبارك، كما ضم المهرجان الفيلم المصرى «زهرة الصبار» إخراج هالة القوصى. كما عرض المهرجان فى فئة الأفلام التسجيلية الفيلم الفلسطينى القصير «غزة بعيونهن» إخراج مى عودة وريهام الغزالى. والفيلم الأردنى «17» إخراج وداد شفاقوج. وشملت مجموعة الأفلام الروائية القصيرة 4 أفلام هى: الفيلم الإماراتى «غافة» إخراج عائشة الزعابى، والفيلم السعودى «حلاوة» إخراج هناء صالح الفاسى، والفيلم العراقى «الجوزاء» إخراج زمن على، والفيلم المغربى «النداء» إخراج ماريا كنزى الحلو.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك