ــ 7 قذائف استهدفت مواقع للقسام وسرايا القدس ومنازل للمدنيين
قصفت المدفعية الإسرائيلية، أمس، مواقع لحركتى حماس والجهاد الإسلامى قرب بلدة «بيت لاهيا» شمال قطاع غزة، فى حادث يعد الثانى من نوعه، خلال الأيام الماضية.
وقال إياد البزم، الناطق باسم وزارة الداخلية التى تديرها حماس، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «جيش الاحتلال صعد من عدوانه على قطاع غزة مستهدفا منازل المواطنين فى بيت لاهيا وبعض المواقع للمقاومة بذرائع غير مقنعة».
وأوضح مصدر أمنى بغزة أن «المدفعية الإسرائيلية أطلقت 7 قذائف، سقطت اثنتان منها على منزلين لمواطنين»، ما أسفر عن أضرار بالغة، كما لحقت الأضرار بمنزل آخر، دون وقوع أى إصابات.
وأشار المصدر إلى أن «القصف استهدف موقع خيبر التابع لكتائب القسام (الجناح العسكرى لحركة حماس)، كما استهدف نقطتى مراقبة تابعتين للقسام ولسرايا القدس (الجناح العسكرى للجهاد الإسلامى)، ما أدى بدوره لأضرار فى المواقع المستهدفة».
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى فى بيان أن القصف جاء ردا على نيران تعرض لها جنوده خلال قيامهم بأنشطة روتينية على طول الجدار الأمنى بشمال قطاع غزة».
بدوره، قال رشيد الشنطى، صاحب المنزل المستهدف «كنت أنا وزوجتى وأولادى التسعة نائمين قرابة الساعة الواحدة والنصف فجرا عندما استيقظت على صوت انفجار ضخم فى المنزل وكان الدخان الأسود يملؤه ثم هربنا على الفور»، مضيفا: «شعرت أن حربا جديدة قد بدأت».
وتسبب استهداف منزل الشنطى فى فتحة كبيرة بمنزله كما تضرر الأثاث بشكل كبير. وتبعد المنازل المتضررة بنحو أقل من كيلومتر عن الجدار الحدودى الإسرائيلى قرب معبر «بيت حانون»، شمال قطاع غزة.
وكانت دبابة إسرائيلية أطلقت النار على موقع لحركة حماس على حدود قطاع غزة، السبت الماضى، إثر تعرض قوات الاحتلال لإطلاق نار فى المنطقة، بحسب ما صرح مسئولون إسرائيليون.