الأحد 19 نوفمبر 2017 1:36 ص القاهرة القاهرة 19.2°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

محمية وادى الجمال.. قطعة من الفردوس على ساحل البحر الأحمر

شاطىء قلعان البحر الاحمر تصوير لبنى طارق
شاطىء قلعان البحر الاحمر تصوير لبنى طارق
كتب ــ كمال الجزيرى:
نشر فى : الخميس 7 سبتمبر 2017 - 10:33 م | آخر تحديث : الخميس 7 سبتمبر 2017 - 10:33 م
- تنوع إحيائى.. وطيور مهاجرة.. وشواطئ صافية
على مقربة من مدينة مرسى علم، وتحديدًا على بعد 50 كيلومترًا تقع محمية وادى الجمال، التى تبعد 350 كيلومترا من مدينه الغردقة، تتجسد فيها الطبيعة الفاتنة الآسرة التى لم تجد بعد القدر الكافى من الاهتمام وتسليط الضوء واستقطاب الزائرين.

المحمية التى أنشأت للحفاظ على التنوع البيولوجى تتميز بأن لها جزأين، برى وبحرى، البرى منها نظامه البيئى صحراوى جبلى، أما البحرى الذى يمثل البحر جزء منه، فيتميز بصفاء المياه بالشواطئ وأشجار المانجروف.
وتنقسم محمية وادى الجمال إلى عدة محميات، فمحمية منطقة جزيرة وادى الجمال تبعد 8 أميال، وهى ثانى أكبر تجمع لطائر صقر الغروب، إضافة إلى محمية منطقة «حنكوارب» التى تبعد 18 كيلو مترا جنوبى وادى الجمال وهى تتميز بالشواطئ والشعاب المرجانية٬ ثم محمية منطقة القلعان التى تبعد مسافة 9 كيلومترات شمال قرية حماطة، وتمتاز بوجود مساحات شاسعة من نبات «المانجروف» والعديد من أنواع الطيور المتوطنة والمهاجرة، ثم محمية جزر حماطة وهى تقع على بعد ميلين من الشاطئ المقابل لقرية حماطة وتتميز بأماكن لممارسة أنشطة السباحة والغوص.
أحمد غلاب مدير محميات البحر الأحمر، قال لـ«الشروق»: إن وادى الجمال يعد من أهم الجزر وأكبرها من حيث المساحة واستواء السطح ما أهله ليكون مستقرا للطيور، فقد تم رصد 5338 من الطيور البحرية، أبرزها، نورس العجمة، والنورس الأسحم، والخطاف المتوج، والخطاف أبيض الوجه، كما تم رصد العديد من أعشاش طيور العقاب النسارية.
الظروف المناخية والطبيعية التى تتميز بها الجزيرة جعلتها من أهم مناطق تعشيش لطائر صقر الغروب (Sooty Falcon ) فهو يتخذ من الشجيرات الملحية التى تنمو على سطح الجزيرة موطنا لبناء الأعشاش، كما أن الجانب الشرقى بطبيعته الصخرية، يوجد به العديد من الكهوف الصغيرة التى تتناسب مع تعشيش هذا الطائر المصنف ضمن الطيور المهددة بالانقراض طبقا للقائمة الحمراء للاتحاد العالمى لصون الطبيعة (ICUN).
السكان المحللين بالمحمية، يتعيشون على صنع المنتجات اليدوية من الخرز والجلد، وبيعها للسائحين والمصريين المترددين على زيارتها، وفقال لعائشة عيد أحد السكان المحلليين.



شارك بتعليقك