الجمعة 24 نوفمبر 2017 10:27 م القاهرة القاهرة 18.3°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

بعد تصريحات وزير المالية.. هل ترى أن زيادة أسعار السجائر تؤدي لخفض معدلات التدخين؟

بالصور.. «الشروق» تحتفل بـ«حكاية فخراني» للكاتب «محمد موافي»

 الكاتب والإعلامي محمد موافي- تصوير احمد عبد الجواد‎
الكاتب والإعلامي محمد موافي- تصوير احمد عبد الجواد‎
شيماء شناوي
نشر فى : الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 5:32 م | آخر تحديث : الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 5:34 م

•لم أكتب الرواية.. هي التي كتبتني
•رفضت ان اقرأ عن ابن عربي وقرات له، وكذلك لم اكتب عن ابن عربي كتبت ابن عربي
•كلما مرت بذهني فكرة رواية جديدة ، كان يقابلها طيف «أبن عربي»
•لماذا حكاية فخراني؟ لأنها صناعة الخالق الأولى، هو الذي خلقنا من طين
• أدركت من أول الصفحات، إنني إزاء نص أدبي ناضج ومحترف
•الملاح: حكاية فخراني من أهم النصوص الروائية التي صدرت هذا العام
احتفلت دار الشروق بواحدة من أحدث إصداراتها الأدبية، رواية «حكاية فخراني»، للكاتب والإعلامي محمد موافي، وسط حشد من الإعلاميين والكُتاب الصحفيين والمثقفين، بمكتبة الشروق، فرع طلعت حرب في وسط البلد، لمناقشة وتوقيع الرواية من الكاتب.

وأدار اللقاء محمد صلاح الزهار، مدير مكتب سكاي نيوز، بمشاركة الكاتب الصحفي والناقد إيهاب الملاح.

وقال «الزهار» في البداية: «أود أن أشكر دار الشروق لأنها دار حريصة على الدفع بالثقافة إلى الأمام، بالرغم من الظروف الاقتصادية التي يمر بها الوطن العربي»، مضيفًا: «الساحة الثقافية في حاجة إلى روائيين جدد ومحمد موافي سيكون من أهم رموز هذه الساحة الفترة المقبلة، فهو كاتب اختار الطريق الأصعب في كتابة الأدب، فالرواية التي يكتبها تحتاج إلى مراجع كثيرة وكبيرة، خاصة في تتبع الزمن، ليكون ملما بأبعاد العصر التاريخي الذي يكتب فيه، ويستطيع توصيل رسالته الأدبية بالعصر الذي نعيشه».

وقال الإعلامي محمد موافي: «كتبت "حكاية فخراني" بمحبة وكنت أغسل فيها قلبي، فبعد صدور روايتي الأولى «سفر الشتات»، شعرت بالخوف، من أن تكون هي إنتاجي الأول والأخير كما يحدث مع كثيرين، وكان هاجسي ماذا أكتب، إلى اليوم الذي كنت أجلس فيه وأخي بجوار مسجد عمرو بن العاص، وجاءنا رجلا شارف على الـ70 من عمره، وكان في يده دمية "نمر"، تركها على طاولتنا وقال إنه ذاهب لإحضار طعام لها، وعندما عاد، قلنا له أطعمنا النمر، فقال: كتر الله خيرك، بنفس اللفظ الذي ذكرته في الرواية، وإحساسي أنبأني بأن هذا الرجل أصله طيب لكن الزمن جاء عليه كما جاء على غيره، خاصة بعد أن وجدته يقص علي تفاصيل دقيقة في حياتي لا يعرفها سواي، وقبل أن يتركني طلبت منه النصيحة، فأوصاني بالسماح قائلا: يا ابني سامح، فوعدته أنني سأسامح، وبمجرد عودتي إلى البيت كتبت أول مشهد لي مع زين وأصبح هذا هو المشهد الأول في حكاية فخراني».

وتابع «موافي»: لازال لدي شعور قوي بأن هذه الرواية هي التي كتبت نفسها وليس أنا، خاصة بعض الفيض الكثير من الإشارات التي أتتني، والمرتبطة بابن عربي هذا اللغز المحير للناس فهو إما ولي من أولياء الله الصالحين، أو كافر زنديق، فإذا كنت أبحث في موضوع أجد شخصية ابن عربي أو كلمة لابن عربي، وكلما مر بذهني فكرة رواية جديدة، كان يقابلها طيف «ابن عربي»، بخاصة أن تفكيرى كله وقتذاك كان منصب حول فكرة الموت والأنتحار، ووجدت في الفتوحات المكية لأبن عربي ضالتي.

وأوضح «موافي» أنه رفض القراءة عن ابن عربي وقرأ له، حيث إنه شاهد على سقوط الأندلس بكل ما قدمته من علوم وشعر وأدب وحضارة وثقافة للعالم، بل كان من تنبأ بسقوطها، وبالمذابح التي ستحدث فيها، حسب قوله.

وفي سؤال حول لماذا حكاية فخراني؟ قال موافي الفخراني هي صنعة الخالق الأولى، هو الذي خلقنا من طين، ولدي وعائلتي موروث على أن «اللي بنى مصر كان في الأصل فخراني»، من طينة هذه الأرض ويصنع منها أشياء ويحزن أن جاء طمي النيل الأزرق قليل مع الفيضان .

وأضاف «موافي» تأثرت في شخصية المهدي الفخراني بأبي وجدي، وحينما قررت أن أضيفها إلى الرواية جاءتني فكرة «سماع المعلم لروح يتكلم» وبصدق شديد هذه الرواية قائمة على رؤى وأحلام وأشارات جاءتني.

ومن جانبه قال الكاتب والناقد الصحفي «إيهاب الملاح» إن حكاية فخراني من أهم النصوص الروائية التي صدرت هذا العام، مضيفًا: «دار الشروق لا تقبل أن يوضع اسمها إلا على الأعمال التي تليق بها وبمكانتها»، لافتًا أن السمعة لا تشترى بالمال، ولا تأتي إلا بتقديم أعمال تتوافر فيها الجودة.

وأضاف «الملاح»: «أدركت من أول الصفحات، إنني إزاء نص أدبي ناضج ومحترف، وأمام رواية متعددة الخطوط السردية، فمنها خط الراوي المعاصر، وخط آخر يردنا لبداية التاريخ الحديث، وأنني أمام محاولة جادة وحقيقية لمحاكاة لغة صوفية صعبة، بالإضافة إلى توظيفه لبعض النصوص بحرفية عالية خدمت العمل».




شارك بتعليقك