قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الأحد، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، «يسعى إلى تأجيل التصويت على حل الكنيست (البرلمان) المقرر له اليوم الاثنين، من أجل تشكيل ائتلاف حكومي جديد مع الأحزاب الحاريدية (اليمينية) وحزب إسرائيل بيتنا الذى يقوده الوزير المتطرف أفيجدور ليبرمان، بهدف منع إجراء انتخابات مبكرة»، مقررة فى مارس المقبل.
وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو حاول إقناع ليبرمان خلال زيارته له فى منزله بمستوطنة نوكديم للتعزية فى وفاة والدته، بالانضمام إلى الائتلاف الجديد مع الحاريديم، وتحدث معه لفترة طويلة، لكن مصادر مقربة من ليبرمان قالت إن موقفه لم يتغير من ضرورة إجراء الانتخابات.
وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة الكنيست التى يفترض أن تعد قانون حل البرلمان «لم تحدد موعدا بعد لإعداد صيغة القانون النهائية، مما يعنى أن التصويت لن يكون جاهزا اليوم. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية أن نتنياهو حاول تأجيل التصويت على قانون حل الكنيست غدا، بهدف إتاحة المجال له لتشكيل حكومة بديلة.
وقد نفى بيان صادر عن مكتب نتنياهو ما جاء فى تقرير الصحيفة، وأشار إلى أن التقرير اعتمد على تسريبات من خارج الائتلاف بهدف إلحاق الضرر برئيس الوزراء، وأن التصويت على حل الكنيست، وإجراء الانتخابات سيتمان فى موعدها المقرر.
يأتى ذلك فى وقت تتعالى فيه الأصوات داخل إسرائيل برفض إعادة انتخاب نتنياهو، فقد أظهر استطلاع للرأى، عرضته القناة الثانية للتليفزيون الإسرائيلى أن 65% من الإسرائيليين يرفضون منح منح نتنياهو ولاية جديدة، فيما أظهر استطلاع آخر أن غالبية الإسرائيليين يفضلون تولى الوزيرين المستقيلين جدعون ساعر وموشيه كحالون لمنصب رئيس الحكومة.
من جانب آخر، من المقرر أن يشهد الأسبوع الحالى اتخاذ عدد من القرارات المهمة المتعلقة بالانتخابات، فقد ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتنياهو سيسعى خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب الليكود اليوم إلى التبكير بعقد الانتخابات التمهيدية المقررة فى شهر يناير المقبل، بهدف قطع الطريق على الوزير المستقيل جدعون ساعر من منافسته على رئاسة الحزب، كما سيتم هذا الأسبوع البت فى إمكانية خوض حزب العمل، والحركة (بزعامة تسيبى ليفنى)، وميريتس الانتخابات بقائمة واحدة