الخميس 14 ديسمبر 2017 12:09 م القاهرة القاهرة 23°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

وزير الخارجية الأمريكي: ترامب نفذ إرادة الشعب الأمريكي بشأن القدس

فيينا - أ ش أ
نشر فى : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 3:06 م | آخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 4:25 م

أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أن الرئيس دونالد ترامب نفذ إرادة الشعب الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأوضح تيلرسون، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره النمساوي سيباستيان كورتس، أن ترامب نفذ قانون عام 1995 باعتراف القدس عاصمة لإسرائيل، مضيفا أن واشنطن لاتزال تدعم حل الدولتين.

وعن الملف الإيراني، أكد تيلرسون أن الولايات المتحدة لاتزال متمسكة بالاتفاقية النووية مع إيران، مشيرا إلى أن إيران تقوم بأعمال إرهابية تزعزع الاستقرار في الشرق الاوسط ومنها منظمات إرهاية كحزب الله.

وحول أزمة شرق أوكرانيا، قال تيلرسون، إن "أولويتنا إيقاف العنف في شرق أوكرانيا حتى تسنح الفرصة للبدء في عملية لتنفيذ اتفاق مينسك الذي وافقت عليه جميع الأطراف"، مضيفا أن روسيا تحتل الأراضي الأوكرانية بطريقة غير قانونية.

وأشار تيلرسون إلى أن مستوى العنف ازداد في شرق أوكرانيا بنسبة 60%، لافتا إلى أن هناك اختلافات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن سوريا وأيضا أزمة أوكرانيا التي تشكل أكبر عقبة في تطبيع العلاقات مع روسيا.

بدوره، أكد وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس أن موقف بلاده من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان القدس عاصمة إسرائيل وموقف الشركاء في الاتحاد الأوروبي كان واضحا للغاية، حيث يجب أن يتم حل الوضع النهائي للقدس من خلال مفاوضات مباشرة بين الطرفين، لافتا إلى أن اللجوء لأى طريقة ممكنة للحوار سيكون أفضل لتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.

وقال كورتس، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأمريكي في العاصمة النمساوية (فيينا) اليوم، إن هدف بلاده يتمثل في تحسين ظروف حياة المدنيين في مناطق الصراع، معربا عن امتنانه لقدرة النمسا على تحسين مهمة المراقبين، موجها شكره للولايات المتحدة والبلدان الأخرى التي قدمت الدعم لهؤلاء المدنيين.

وأضاف أن بلاده تمكنت من رفع عدد المراقبين في مناطق الصراع وتمكينهم من المزيد من الموارد التقنية، لافتا إلى أن لقائه بنظيره الأمريكي تناول سبل مكافحة الإرهاب والتشدد، مشيرا إلى أن هناك حوالي 10 آلاف شخص غادروا المنطقة الأوروبية للانضمام إلى «داعش»، وقرروا القتال لصالحه في سوريا وليبيا، في حين هناك تقدما ملحوظا في القتال ضد «داعش».




شارك بتعليقك