السبت 16 ديسمبر 2017 10:31 م القاهرة القاهرة 18.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

الاتحاد الأوروبي يقاضي المجر وبولندا والتشيك لرفضهم توطين اللاجئين

البرلمان الألماني
البرلمان الألماني
د ب أ
نشر فى : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 8:37 م | آخر تحديث : الخميس 7 ديسمبر 2017 - 8:37 م

رفعت المفوضية الأوروبية دعوى قضائية على جمهورية التشيك والمجر وبولندا، لعدم الالتزام بحصتهم من اللاجئين بموجب خطة للاتحاد الأوروبي لمساعدة الدول الأعضاء المثقلة بالاعباء في التعامل مع تدفق للبشر في ذروة أزمة الهجرة.

كان تم تطبيق برنامج توطين اللاجئين في عام 2015 لتخفيف العبء على اليونان وإيطاليا، اللتين وصل اليهما المهاجرون بأعداد غفيرة، كان الكثير مهم فارين من الحرب في سورية.

وعارضت براغ وبودابست ووارسو البرنامج منذ البداية.

ولم تستقبل المجر وبولندا أي من طالبي اللجوء، بينما قبلت جمهورية التشيك توطين 12 لاجئا من اليونان. وبموجب خطة الاتحاد الأوروبي، كان يفترض أن يستقبلوا فيما بينهم أكثر من 10 آلاف لاجئ.

وقالت المفوضية الأوروبية ،الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إن الدول الثلاث "لا تزال تنتهك تعهداتها القانونية" ولم تعط أي بادرة أنها ستسهم في برنامج التوطين.

وأضافت: "هذا هو ما دفع المفوضية لأن تقرر أن تنتقل إلى المرحلة التالية من إجراءات الانتهاك، وإحالة الدول الأعضاء الثلاث إلى محكمة العدل الأوروبية".

وفي حال عدم اتخاذ أي إجراء، يمكن لأعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي أن تفرض غرامات ضخمة على الدول التي لا تلتزم بلوائح التكتل. وكانت قد قضت في سبتمبر بسلامة برنامج التوطين بموجب قانون الاتحاد الأوروبي، وذلك بعدما رفضته المجر وسلوفاكيا بدعم بولندي.

وقال نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانز، إنه لا يزال هناك بضعة آلاف من اللاجئين ينتظرون التوطين في اليونان وإيطاليا.

وتم توطين نحو 31500 شخص من اليونان وإيطاليا في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي، وفقا للمفوضية في تقريرها الشهري.

من ناحية أخرى، دعا تيمرمانز الدول الأعضاء للمضي قدما في إصلاحات سياسة الهجرة الأوروبية، مشيرا إلى أن الأمر سيظل يشكل ضغطا لجيل على الأقل.

ومن المقرر أن يبحث قادة الاتحاد الأوروبي الهجرة في قمة ستعقد الأسبوع القادم، لكن القضية حساسة في خضم رد فعل شعبوي غاضب على القفزة الأخيرة في أعداد القادمين من المهاجرين.




شارك بتعليقك