الثلاثاء 22 مايو 2018 11:48 م القاهرة القاهرة 32.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى أن دمج وتحالف الأحزاب سيفيد في انتعاش المشهد والحياة السياسية في مصر؟

بالصور..«المخزنجي» يكشف كواليس خروج 3 أعمال له دفعة واحدة

تصوير: أحمد رشدي
تصوير: أحمد رشدي
كتبت- شيماء شناوي
نشر فى : الخميس 8 فبراير 2018 - 2:05 م | آخر تحديث : الخميس 8 فبراير 2018 - 8:19 م

أعرب الكاتب والأديب محمد المخزنجي، عن سعادته بالعودة إلى عالم الكتابة الأدبية بـ3 أعمال جديدة، قائلًا: «أنا مسرور للعودة إلى بيتي الحقيقي بعد 12 سنة من الكد والكتابة للصحافة؛ فحجة الكاتب على زمنه هي كتبه».

وأضاف «المخزنجي»، خلال حفل توقيع أعماله مساء أمس الأربعاء، بجناح «دار الشروق»، في معرض الكتاب: «الفترة القادة ستكون توازن تميل فيه الكافة لصالح الأدب، مع تحجيم عملي بالصحافة، لأنني اتصور أن منبع مشاكلنا هو عدم احساسنا واحترامنا للجمال، والأدب هو أحد مسالك إدراك الجمال».

وكشف «المخزنجي» عن كواليس خروج 3 أعمال جديدة له بين «سيرة وكتاب قصصي، ونوفيلا، وتكريسة» دفعة واحدة، في تصريح خاص لـ«الشروق».

«صياد النسيم» مجموعة قصصية:

قال «المخزنجي»: «إصراري على أن يكون في كتاب قصصي يتضمن 16 قصة تتميز بالطول النسبي، في هذه اللحظة، يرجع إلى أن هذا الفن الممتع مازال يحيا وله كُتابه، وأنا أحدهم، وأعتبره دفاع عن فن القصة فيما أصبح يسمي بزمن الرواية»، مضيفًا أن زمن الأدب زمن فسيح متسع، ويرحب بكل الأشكال الأدبية والقوالب السردية، كتاب قصصي.

وتابع: «"صياد النسيم" يتحرى وجود مزاعم داخل الهجير في الشرط الإنساني الذي نعيشه، ورغم أنها قصص تدور عن الموت والمرض والسجون والآلم البشري، لكني مؤمن في نهاية الأمر أن هناك نسمة أمل تتولد من رحم كل الآلام البشرية».

«مع الدكتور محمد غنيم.. السعادة في مكان آخر» سيرة:

وعن الكتاب قال «المخزنجي»: «كنت سأحزن إن رحلت عن الدنيا ولم أنجز هذا الكتاب، وكان دافعي وراء خروجه دافعين: أولها مأثرة اقتراحها هذا الطبيب العظيم، أحد أغنياء مصر في القدرة على الاستغناء، وواحد من أطباء مصر النادرين الذي يمتلك الخبرة والعلم والمكانة العالمية، وأثر ألا يتربح من الطب وأنشأ أول وأكبر المراكز الطبية والعلمية في الشرق الأوسط المتخصصة في علاج أمراض الكلى وجراحة المسالك البولية بمدينة المنصورة».

وأضاف: «كنت حريص أن أنشر الكتاب في هذا الوقت، ورغم الظروف والواقع الذي نعيشه امتنانا له، ورغبة في التكريس بأن هذا الاستثناء يوكد القاعدة التي تقول "إن الشعب المصري فيه جواهر نادرة وثمينة"، وإذا كنا نريد أن نعرف كيف تتكون في بلادنا ظاهرة مثله، فهذا الكتاب يشاور على أسباب نشوة هذه الظاهرة العظيمة».

ولفت إلى أن الكتاب يلج حقل الكتابة السردية من منطلق جديد في أسباب البحث عن الظاهرة والإجابة عن سؤال ضخم من أسئلة الشرط البشري، وهو ما هي السعادة؟ والكتاب يجاوب عن درب من الدروب التي تؤدي إلى السعادة بغير المسالك التي يلجا إليها معظم البشر سعيًا للوصول إليها، متابعًا: «في النهاية أنا ممتن وسعيد بصدور هذا الكتاب أكثر من الآخرين وإن كنت بالطبع سعيد لوجودهم».

«بيانو فاطمة والبحث عن حيوان قومي جديد للبلاد» تكريسة ونوفيلا:

وقال «المخزنجي»: «كتبته مزيج أو خليط من فنون السرد المختلفة، اتجاوز فيها القصة والمشهد والبحث، وكل الأشكال السردية المختلفة مدمجة في هذا التصنيف، النص الأول "بيانو فاطمة"، في شكل "نوفيلا"، والنص الثاني "البحث عن حيوان قومي جديد للبلاد"، "تكريسة"، وهو اسم ابتكرته من لغتنا، استندت فيه إلى معنى "التكريس"، أي ضم الشيء بعضه إلى بعض، مثل كراسة تضم صفحة إلى صفحة، فالكتاب يضم العديد من الفنون السردية بداخله».

واختتم «المخزنجي» كلمته بتقديم الشكر إلى «دار الشروق» والعاملين عليها قائلًا: «أخيرا من لا يشكر الناس لا يشكر الله، ولهذا أنا أشكر "دار الشروق"، وعلى رأسها الصديق حسن القلب المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، وأميرة أبو المجد، مديرة النشر بالدار، ذات البصيرة الثاقبة في فن النشر، ومنى عبدالعظيم أنيس ونانسي حبيب، مساعدي مدير النشر، والدينامو الحقيقي من العمل والتنسيق بيني وبين كل المنظومة، والمصممين الذين تعاونوا معي دون تبرم وبمنتهى الاحترافية».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك