الثلاثاء 20 فبراير 2018 11:44 ص القاهرة القاهرة 22°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

برأيك.. هل حسم النادي الأهلي لقب الدوري الممتاز للموسم الحالي؟

«التأمين الصحي»: إجراء 1446 عملية «زراعة قوقعة» خلال 2017 بتكلفة 130 مليون جنيه

أسماء سرور
نشر فى : الخميس 8 فبراير 2018 - 2:26 م | آخر تحديث : الخميس 8 فبراير 2018 - 2:26 م

قال الدكتور علي حجازي، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، إنه تم إجراء 1446 عملية زراعة قوقعة خلال عام 2017، بتكلفة بلغت 130 مليون جنيه، مشيرًا إلى أن مناقصة «براين» الجديدة تتضمن استيراد 2500 قوقعة؛ ليستفاد منها عدد أكبر من الأطفال خلال العام الجاري.

وأوضح «حجازي»، خلال المؤتمر الدولي لزراعة القوقعة في مصر، الذي عقد اليوم الخميس، بالتعاون مع وحدة زراعة القوقعة بجامعة القاهرة ووحدة زراعة القوقعة بمستشفى وادي النيل والجمعية المصرية لجراحة الأذن والأنف والحنجرة ورابطة جمعيات الأنف والأذن والحنجرة، أنه تم زيادة عدد اللجان الطبية المختصة بفحص حالات زراعة القوقعة.

وتابع :«زراعة القوقعة بدأت في2007 بـ42 حالة، بالمساهمة بمبلغ 45 ألف جنيه، وتم زيادة المبلغ في 2013 إلى 90 ألف جنيه، وإدراج الخدمة في مستشفيات الهيئة من خلال بروتوكول علاجي موحد».

وأشار إلى أنه وفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن 278 شخصًا لديهم ضعف في السمع، لافتًا إلى أن النسبة في مصر أعلى من النسب العالمية؛ بسبب زواج الأقارب وتأخر التشخيص.

وقال أسامة عبد النصير، رئيس وحدة زراعة القوقعة بجامعة القاهرة وأستاذ طب جراحة الأنف والأذن والحنجرة، إنه تم إجراء عملية لـ1500 حالة على نفقة التأمين الصحي خلال 2017، متوقعًا زيادة العدد إلى 2200 حالة خلال 2018.

وأضاف «عبد النصير»، أن: «المؤتمر فرصة لنشر التوعية بأهمية الاعتناء بصحة سمع أطفالنا شباب الغد ورجال المستقبل، حيث يتم خلاله تبادل الخبرات بين أكثر من 1400 طبيب ومتخصص في المجال؛ لنشر أحدث البحوث والدراسات الطبية والابتكارات وأفضل ما تم التوصل له في مجال زراعة القوقعة».

ومن جانبه، أشار الدكتور محمد الشاذلي، رئيس وحدة زراعة القوقعة بمستشفى وادي النيل، إلى وجود حوالي 7 آلاف طفل مصري يحتاجون سنويًا لعملية زرع القوقعة، مضيفًا أنه يتم إجراء العملية لـ1500 طفل فقط، وفقًا للإحصائيات التي أجريت في مصر، ومنظمة الصحة العالمية.

وأضاف «الشاذلي»، أن 360 مليون شخص يعانون من فقدان السمع عالميًا، منهم ما يقرب من 350 ألف حالة قاموا بإجراء العملية، مطالبًا بضرورة الدعم الفني للمراكز المتخصصة في زرع القوقعة للجراحة والبرمجة وإعادة التأهيل.

ونوه بأن التشخيص والكشف المبكر لمشكلة السمع لدى الأطفال عند عدم استجابتهم للأصوات أيًا كانت، يساهم في سرعة العلاج والتدخل الجراحي عند اللزوم، موضحًا أنه كلما قلّ عمر الطفل، كان أفضل لتطوير اللغة ولعلاج تأخر النطق لديه.

وأرسل المؤتمر من خلال حفل الافتتاح رسالة أمل لأطفال وآباء وأمهات العالم، أطلقها الطفل «شنودة» من مصر، الذي لا يتجاوز 5 أعوام، كان قد أجرى هذه العملية؛ حيث أكد على بداية اندماجه في الحياة والتعليم العام بصورة طبيعية.

وتم بعد ذلك عرض فيلم تسجيلي يتناول إجراء عملية زراعة قوقعة بصورة مبسطة.

جدير بالذكر أن مؤتمر زراعة القوقعة كان، خلال العاميين الماضيين، الملتقى العالمي لأطباء الأنف والأذن والحنجرة، وأطباء السمعيات، وأخصائيي التخاطب المعنيين بزراعة القوقعة السمعية من مختلف الأعمار لتبادل الأفكار والاكتشافات الحديثة والخبرات.




شارك بتعليقك