الأربعاء 15 أغسطس 2018 3:05 ص القاهرة القاهرة 26.5°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى تجربة نادي «بيراميدز» ستصب في مصلحة الكرة المصرية؟

نزاع قضائي بين الإنجيليين والأرثوذكس على قاعة بكنيسة في المنيا

كتب - أحمد بدراوي وماهر عبد الصبور:
نشر فى : الخميس 8 فبراير 2018 - 5:47 م | آخر تحديث : الخميس 8 فبراير 2018 - 5:47 م

أطل الخلاف بين الكنيستين الأرثوذكسية والإنجيلية إلى السطح من جديد، على خلفية نزاع على قاعة تابعة لكنيسة بعزبة الأبعدية التابعة لقرية بني محمد سلطان بالمنيا، وصل لحد الاعتداءات وتناولته ساحات القضاء.

وقال رئيس مجلس الإعلام في الكنيسة الإنجيلية في مصر، إكرام لمعي، إنه جرى هدم المبنى المتنازع عليه من قبل الأرثوذكس، رغم تبعيته للطائفة الإنجيلية منذ 1886 لخدمة القرية.

وأضاف لمعي لـ"الشروق"، أنه عام 2002 تقدم القس شكري اسحق راعي الكنيسة بطلب هدم وإعادة الكنيسة ووافقت الجهات المسؤولة، إلا الكنيسة الأرثوذكسية اعترضت، وسعت لإيقاف القرار، الأمر الذي أدى للدخول في نزاع قضائي، انتهى بحكم صدر في أبريل 2017، باستخدام مكان الكنيسة كقاعة مناسبات للطوائف الثلاث الأرثوذكسية والإنجيلية والرسولية، وألا يسمح للأطراف المتنازعة بالتصرف بشكل منفرد في المكان.

وتابع: "في 6 فبراير الجاري، فوجئ راعي الكنيسة الإنجيلية بشباب أرثوذكس بدأوا نقل مواد بناء، وتدخل الأمن للتنسيق بين الطرفين، لكن الشباب تجهمروا وهدموا المكان واعتدوا على راعي الكنيسة وزوجته"، على حد قوله، فيما قالت مصادر كنسية أرثوذكسية مقربة من الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وأبو قرقاص، إن الأرثوذكسية ترى أن القاعة تابعة لها.

وأوضح لمعي، أن الموقف القانوني هو أنه تحترم الكنيسة الإنجيلية في مصر أحكام القضاء، وتسير في الإجراءات القانونية، حتى لا يفرض طرف من الأطراف واقعا منفردًا، مناشدًا الجهات المختصة تطبيق القانون على جميع الأفراد بمساواة، مع رفع الضرر الأدبي الواقع على راعي الكنيسة وزوجته.

وكان اللواء ممدوح عبد المنصف، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، قد تلقى إخطارا من العميد دكتور، منتصر عويضة، مدير مباحث المديرية بتجمهر مئات الأقباط الأرثوذكس أمام قاعة مناسبات متنازع عليها مع الأقباط الإنجيليين بقرية بني محمد سلطان بمركز المنيا.

وعلى الفور انتقل العميد علاء الجاحر، رئيس مباحث المديرية، والرائد محمد منير، رئيس مباحث مركز المنيا، حيث تبين تجمهر 500 أرثوذكسي أمام مبنى كنسي متنازع عليه مع الأقباط الإنجيليين واعتدوا عليهم، ما أدى إلى إصابة قسيس إنجيلي وهدم جزء من قاعة بالكنيسة.

وانتقلت أجهزة الأمن على الفور لاحتواء الموقف وتمكن ضباط الأمن الوطني والبحث الجنائي من السيطرة على الأحداث بالقرية وأبقت على قواتها تحسبا لوقوع أي تداعيات بالقرية.

وفي السياق ذاته، حرر 3 قساوسة من مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالمنيا، وعدد من الأهالي الأقباط، بيانا صادرا من لجنة الكنيسة الأرثوذكسية بقرية بني محمد سلطان بالمنيا، بشأن خلافهم مع الإنجيليين حول مبنى كنسي وأن الكنيسه الإنجيلية بصدد إصدار بيان حول الواقعة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك