الثلاثاء 19 فبراير 2019 7:56 ص القاهرة القاهرة 11.6°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في حملة «أبو شنب - اتنين كفاية» لتنظيم الأسرة التي أطلقتها وزارة التضامن؟

ارتبط اسمه بـ«عبادة الثيران» ..10 معلومات عن معبد «مونتو» بمحافظة الأقصر

منال الوراقي:
نشر فى : الجمعة 8 فبراير 2019 - 2:18 م | آخر تحديث : الجمعة 8 فبراير 2019 - 2:18 م

في إطار متابعة أعمال التطوير الجارية وخاصة تلك التى يقوم بها أول بعثة أثرية مصرية صينية بمعبد مونتو، الذي انتهى به الحال في قلب منطقة تحيط بها الحواري والأزقة والدروب الملتوية، كونه يبعد عن قلب المدينة حوالي 5 كليومترات، ترصد «الشروق»، أبرز المعلومات عن معبد «مونتو»، خلال الأسطر التالية.

* يعتبر من أهم المعابد الفرعونية الصخرية بمدينة الأقصر، يقع شمال معبد الكرنك بمدينة الطود شرقى المحافظة.

*سمي بهذا الإسم نسبة إلي الآله مونتو إله الحرب الحامي للملك ولمدينة طيبة بمصر القديمة، ويطلق عليه معبد «الطود».

*تعود أصوله لعهد الأسرة الخامسة، وهو ما أكده أحد النقوش الموجودة على جران المعبد للملك «أوسر كاف»، حيث كان إحدى مناطق عبادة الآله "مونتو" خلال عهد الدولة الوسطى.

*بدأ التنقيب عنه على يد العالم الفرنسي «فيرناند بيسون دي لا روكي» عام 1925، واستمر العمل عدة سنوات لاكتشاف كافة مباني المعبد.

*يتكون المعبد من ساحة مفتوحة مع برج، ويضم اثنين من التلال التي تحوي مصليات للعبادة، بالإضافة إلى مقاصير من الأسرة 25 و26 وبوابة تعود لفترة بطليموس الثالث والرابع.

*كان المصريون القدماء يصورون الإله "مونتو"، رجل برأس صقر أو برأس ثور يرتدى قرص الشمس بين عمودين أو ريشتين على رأسه ويحمل الأسلحة"، اعتقادا منهم أن الصقر يمثل السماء والثور يمثل القوة والحرب.

*يعد تحفة فنية مميزة تعاقب على بنائه عدد من الملوك على مر العصور من الفراعنة والبطالمة والرومان، والجزء الأكبر من المعبد يعود لعهد كل من منتوحتب وسنوسرت الأول.

* يعتبر أحد الاماكن الهامة التى أقيم فيها عبادة الثيران لإرتباط الإله "مونتو" بالثيران، لذلك يحتوى على العديد من تماثيل الثيران التاريخية، والتى يوجد بعض منها فى المعبد والباقى فى المتاحف المنتشرة حول العالم.

* عام 1998 بدأت بعثة فرنسية عملها على تطوير المعبد، واستمرت 8 سنوات كاملة حتي عام 2006.

*خلال نوفمبر الماضي بدأت أول بعثة أثرية مصرية صينية مشتركة في أعمال النظافة وإزالة الحشائش والمخالفات التي تركتها البعثة الفرنسية عام 1940.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك