السبت 15 ديسمبر 2018 2:42 م القاهرة القاهرة 23°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

هالة سرحان تكشف كواليس استقالتها من رئاسة قنوات الحياة

كتب- أحمد فاروق:
نشر فى : الخميس 8 مارس 2018 - 10:24 م | آخر تحديث : الخميس 8 مارس 2018 - 10:41 م

• «سرحان»: مهمتي كانت وضع خطة للإصلاح.. والعمل تم في ظروف بالغة الصعوبة فنيا وبشريا وماليا وتقنيا


أعلنت الإعلامية هالة سرحان استجابة شركة "هوم ميديا" المالكة لشبكة قنوات الحياة، لرغبتها في إنهاء التعاقد، وترك منصبها كرئيس للشبكة بعد شهر من ابداء رغبتها في الرحيل، مؤكدة، أن القرار تم اتخاذه بعد عدة اجتماعات ثنائية جمعتها بشريف خالد رئيس مجلس إدارة "هوم ميديا"، شرحت خلالها الدوافع التي بنت عليها القرار، وبناء عليه استجاب لرغبتها في الرحيل وتم إنهاء التعاقد.

 

وقالت هالة سرحان في بيان صحفي، إنها تعتز بالفترة التي تولت فيها رئاسة الشبكة علي مدي خمسة أشهر، موضحه أنه رغم دقة وحساسية هذه الفترة التي كانت فيها شبكة قنوات الحياة تنتقل فيها من ملكية إلى أخرى ورغم أن العمل في هذه الفترة كان يتم تحت ظروف بالغة الصعوبة فنيا وبشريا وماليا وتقنيا الا انها كانت فترة إيجابية ومثمرة حافلة بالاحلام الطموحة اثناء عملها مع الاستاذ شريف خالد وتشاركا في وضع الخطط التأسيسية لخلق شاشة جديدة واعلامية قوية وجذابة.

 

وأضافت سرحان، أنها أستطاعت بمساندة كاملة من الأستاذ شريف خالد وبدعم معنوي ومهني كبير من جانبه ان يعملا ليل نهار ويدا بيد ليتجاوزا معا صعوبات كان يبدو تجاوزها مستحيلا. مؤكدة أن خالد كان له الفضل الأكبر في أن يضعا الشبكة خلال هذه الفترة الانتقالية علي منصة إعادة انطلاقها بقوة من حيث التخطيط والهيكلة الفنية والإدارية والمالية ووضع الاستراتيجية والسياسات التحريرية والأهداف والرسالة الإعلامية وتحديد الرؤية المستقبلية ورسم ملامح شخصية الشبكة في السنوات المقبلة بشكلها الجديد.

 

وشددت سرحان، على أنه لولا وجود الأستاذ شريف خالد إلى جانبها في تلك المهمة لكانت يقينا ستصبح مهمة مستحيلة.

 

وحول الدوافع التي كانت وراء إبداء رغبتها في إنهاء التعاقد، قالت هالة سرحان إن العلاقة التي نشأت بينها وبين المسئولين عن شبكة قنوات الحياة وعلي رأسهم الاستاذ شريف خالد لم تكن مجرد علاقة تعاقدية، فالثقة والمشاعر الودية التي نشأت بينهم أكبر بكثير من مجرد تعاقد ولكن ولأنها لم ولن تعمل في مكان لمجرد العمل فقد وجدت بعد أن درست أوضاع شبكة الحياة جيدا حين تم تسلمها أن الدور الذي يمكن أن تقوم به الي جوار شريف خالد هو وضع خطة إصلاح لهذه الأوضاع بحيث تكون الشبكة مستعدة لتنفيذ هذه الخطة الطموحة وقد كان هذا هو التحدي المهني الأكبر بالنسبة لها ومهما اختلفت وجهات النظر في بعض الأحيان الا انها تثق بقيادته وأن الشبكةً ستحقق كل الخطط والأهداف الموضوعة وقد توفرت لها كل الإمكانيات الآن لتبدأ الانطلاقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك