الجمعة 21 سبتمبر 2018 10:40 م القاهرة القاهرة 26.5°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

رئيسة أيرلندا السابقة: الكنيسة الكاثوليكية أحد المعاقل الأخيرة لكراهية النساء.. والبابا فرانسيس «رحلة فيخيبة الأمل»

روما - د ب أ
نشر فى : الخميس 8 مارس 2018 - 5:36 م | آخر تحديث : الخميس 8 مارس 2018 - 5:36 م

انتقدت الرئيسة الأيرلندية السابقة، ماري ماك أليس، ما وصفته بأنه "كراهية النساء" في الفاتيكان، قبيل فعالية حول دور المرأة في الكنيسة الكاثوليكية تقام احتفالا باليوم العالمي للمرأة.

 

وقالت ماك أليس، 66 عاما، في مؤتمر صحفي قبل اجتماع "أصوات الإيمان" المقرر اليوم الخميس في روما: "الكنيسة الكاثوليكية هي واحدة من المعاقل الكبرى الأخيرة لكراهية النساء".

 

وجرت العادة أن يستضيف الفاتيكان هذا المؤتمر، لكنه لن يستضيفه هذا العام بسبب الاعتراض على وجود ماك أليس، وهي من المناصرين بصراحة لحقوق المثليين وتعيين قساوسة من النساء.

 

وقالت ماك أليس: "ما يخيفني هو أن الهيكل الهرمي قد اختزل المسيح في هذا السياسي غير الجذاب الذي يميل فقط إلى كراهية النساء وكراهية المثلية ومناهضة الإجهاض".

 

وفي كلمتها أمام "رابطة الصحافة الأجنبية" في روما، انتقدت "العبارات المبتذلة المتعالية التي سمعناها من سلسلة من الباباوات والكاردينالات" حول النساء.

 

وبعد فترة وجيزة من انتخابه في عام 2013، قال البابا فرنسيس إن "الكنيسة بلا نساء تشبه كلية تلاميذ اليسوع بدون مريم"، وقال أيضا: "لا يمكننا تخيل كنيسة بدون نساء".

 

وكتب البابا فرنسيس الأول اليوم الخميس في تغريدة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة "أشكر كل النساء اللاتي تسعين جاهدات يوميا لبناء مجتمعات يسودها المزيد من المشاعر الإنسانية وترحيبا".

 

وكلف البابا فرنسيس لجنة بدراسة دور الكهنة أو الشمامسة المساعدين الإناث في المسيحية المبكرة، لكنه أغلق الباب أمام كهنوت الإناث.

 

وقالت ماك أليس: "بالنسبة لي، فإن فرنسيس هو رحلة في خيبة الأمل"، منتقدة بشكل خاص سجله في مكافحة آفة القساوسة المتحرشين بالأطفال.

 

وفي الوقت نفسه، نشرت صحيفة الفاتيكان "لوسرفاتوري رومانو" الأسبوع الماضي تعريفا حول الظروف الشبيهة بالرق التي تجبر فيها العديد من الراهبات على العمل لصالح كرادلة وغيرهم من كبار شخصيات الكنيسة من الرجال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك