• الشباب: الموظفون يعملون تحت مظلة «الروتين»
أعلن المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط، عن تقديم 3 آلاف و867 مشروع لمقرات مبادرة «مشروعك»، وتمت الموافقة على 139 مشروعًا، بإجمالي 5 مليون و799 ألف و500 جنيه، توفر حوالي 405 فرصة عمل".
مشيراً إلى أن "محافظة أسيوط بهذه النسبة، تأتي في المركز الأول على مستوى الجمهورية في عدد المشروعات المقدمة، وأيضا في المشروعات التي تم الموافقة عليها والحصول على القروض المتاحة لإقامة مشروعات إنتاجية وتنموية في مختلف المراكز والقرى"، مؤكدًا على الدعم المقدم من رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب ووزارة التنمية المحلية للمشروع والحرص على إنجاحه لخدمة الشباب وتكوين جيل جديد من المستثمرين الشباب.
وأوضح المحافظ، أن "المشروعات المقدمة حتى الآن للمبادرة في أسيوط تنوعت ما بين مشروعات: «تربية مواشي، إقامة محلات ملابس، وحدات إنتاجية للصناعات الخشبية والورقية والصناعات اليدوية، ورش للصناعات المعدنية واللحام، حضانات للأطفال ومعارض للأدوات الكهربائية»".
ودعا الدسوقي جموع الشباب من أبناء أسيوط الراغب في إقامة مشروع من «بنك الأفكار» التابع لوزارة التنمية المحلية، والذي يضم مجموعة من الأفكار التي يحتاجها الشباب لإقامة مشروعات مما يتيح لهم فرصة أكبر للاختيار من بين عدد كبير من المشروعات المطروحة من قبل الوزارة، التي تناسب طبيعة المحافظة مع امكانية الاستعانة بدراسات الجدوى الاسترشادية التي أعدتها وزارة التنمية المحلية فى العديد من المشروعات الصغيرة للتيسير على الشباب.
وقال، إن "المحافظة ستواصل المتابعة للمبادرة بالإضافة إلي تقديم تقارير يومية بعدد الراغبين في الحصول على قروض لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة في كل مراكز المحافظة، وتبين هذه التقارير أعداد من تقدم في كل قرية ومركز ومدينة وحي للحصول على القروض وفى مرحلة لاحقة توضح من تمت الموافقة له، ثم بدء صرف القرض بالفعل والحصول على التراخيص اللازمة للمشروع، كما يوضح التقرير أيضا من تم رفض إقراضه وأسباب الرفض.
وعلى الجانب الآخر، قال عدد من الشباب المتقدمين بمراكز الفتح وأبو تيج وأبنوب وساحل سليم ومنفلوط، إن "الموظفين المسئولين والمشرفين على المشروع يتسببون في تعطيل مسيرة الأوراق وإنهاء التراخيص الفورية المقررة من المحافظ ووزارة التنمية المحلية، مما يتسبب في عزوف الكثير من الشباب عن التقدم للمشروع"، بحسب وصفهم.
فيما ذكر عدد آخر من الشباب المتقدمين، أن "الموظفين يرفضون تطبيق قرارات المحافظ، ويعملون تحت مظلة الروتين والتعقيدات"، على حد قولهم.