الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 1:02 ص القاهرة القاهرة 20°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

فاطمة تستخدم الفرن وسعيد يلتقط السيلفى.. حلول مواجهة أسعار حلوى المولد

صلاح عزازى
نشر فى : الخميس 8 نوفمبر 2018 - 9:28 م | آخر تحديث : الخميس 8 نوفمبر 2018 - 9:28 م

أمام غلاء علب الحلوى المغلفة، لجأت فاطمة أحمد، ربة منزل، لصناعة حلوى المولد النبوى من خلال الفرن البلدى الذى يساعدها على صناعة السودانى والسمسم بطريقة مميزة، وإن كانت الطريقة بدائية وفق لكنها تجدها الحل الأفضل لإسعاد أبنائها.
تقول فاطمة: «ربما لا تكون الجودة على المستوى المميز، لكننا لا نقبل أن نستقبل المولد النبوى دون حلاوة، فى عادة ثابتة لدينا منذ زمن طويل ولا نتخلى عنها لارتفاع أسعار».
حيلة فاطمة ضمن حيل كثيرة للاستمتاع بحلوى المولد النبوى فى ظل ارتفاع أسعارها بالمحال، فلم يعد بمقدور محدودى الدخل اقتناء علبة كاملة، حيث بلغت أسعار العبوات الصغيرة 300 جنيه، فى حين تبدأ متوسطة الحجم من 500 جنيه.
«خلينا ناخد جنبها صورة سيلفى»، أحمد سعيد، موظف بالإدراة المحلية معلقًا على سعر العلبة الذى وصل إلى 1200 جنيه، ويقول: «مرتبى لا يكفى لشراء علبتين لو كانت الأسعار كدا، والغلاء فى الأسعار هذا العام مبالغ فيه وربما يدفعنى الأمر إلى عدم الشراء».
لا يختلف حال سعيد عن الآخرين الذين يلجأون إلى شراء قطع الفرط كحل بديل، مثلما يفعل مصطفى السمرى، عامل بإحدى المطاعم، الذى لجأ إلى شراء الفرط، ويقول، الفرط هو الحل أمام أسعار العلب الغالية، وعلشان نفرح العيال اشتريت 2 كيلو
بـ100 جنيه، والمحلات اللى بتبيع الفرط كتير علشان من غير الفرط التجار مش هايبيعوا».
بالرغم من اقتراب المولد النبوى، أن غياب المعروض من الحلوى هو المشهد الأبرز أمام محلات البيع، ويقول صدام محمد، صاحب إحدى المحال،: «بجيب البضاعة وبركنها، الإقبال على الشراء كل سنة بيقل أكثر من اللى فاتت، علشان كدا رفضت شراء الحلوى هذا العام لأنها لا تربح وربما تخزن».
علامات التجديد فى محلات الحلوى، وعرض عروس المولد كأحد علامات اقتراب الاحتفال السنوى، لم تأتِ بجدوى على مستوى الشراء، ويقول عصمان الشهاوى، أحد أصحاب المحلات بمنطقة الهرم، الناس دائما ما تصطدم بأسعار الحلوى فى البداية لكن الأمر يتحسن بعد مرور أيام، والتجديد فى المحل أمر طبيعى لاستقبال المولد.
وفيما يتعلق بالعروض المقدمة على الأسعار أو الأصناف، يؤكد الشهاوى أن المحل الخاص به يقدم 4 قطع للسودانى بـ15 جنيها وقطعة هدية، لكنه لا يتمكن من بيع بعض المكسرات، لأنها ذات جودة أعلى مما يدفعه إلا عدم بيعها والاكتفاء بالحلوى الأخرى.
المسافة الطويلة بين محلات البيع والمصانع هو السبب فى زيادة الأسعار وفقًا لما ذكره الشهاوى، ويقول: «ممكن نجيب من مصانع فى دمياط لكن المسافة البعيدة هى السبب فى زيادة السعر وهذا أمر متفق عليه، والحل من وجهة نظرى هى إنشاء مصانع أكثر بالقاهرة الكبرى، علشان نسهل على الناس عملية الشراء».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك