شهدت حركة تمرد ببنى سويف بعد إعلان حمدين صباحي ترشحه للانتخابات الرئاسية استقالة 12 عضوًا من بينهم مؤسس الحركة بالمحافظة ومسئولو مكاتب مراكز ومدن المحافظة.
وأصدر أصحاب الاستقالات من الحركة بيانًا اليوم الأحد، جاء فيه "نتيجة لعدم قدرة الحركة فى المرحلة الحالية على التوحد خلف مرشح واحد الذى كان من شأنه أن يعزز من ثقتها وقدرتها فى العمل على الأرض خلال المرحلة القادمة وأيضًا لرغبة البعض فى السيطرة على حركة ملك للشعب المصري بهدف تحقيق مكاسب، ونحن نرى أن دور الحركة قد انتهى وليس من حق أحد التحدث باسمها الآن، لذلك نتقدم باستقالتنا حتى نكون متسقين مع أنفسنا ولرغبتنا فى دعم المشير عبد الفتاح السيسى فى انتخابات الرئاسة القادمة والتركيز فى حملته دون الدخول فى صراعات وانشقاقات جديدة لا طائل منها".
ومن ناحية أخرى، أعلنت منى عبد الله، مسئول التنظيم بحركة تمرد بمحافظة بني سويف، أن الحركة تعلن عن كامل دعمها للمشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء في حال ترشحه لرئاسة الجمهورية.
وأضافت "عبد الله" نؤكد التزامنا ببيان حركة تمرد السابق والصادر في 23 يوليو 2013 الداعم لسيادة المشير ونحيط علم الجميع بأن قرار ترشح السيسي جاء بناء علي رغبة الشارع المصري وامتثالا لمطالبة الملايين له بكافه ميادين مصر بالترشح للانتخابات الرئاسية ونحن كحركة جزء لا يتجزأ من الشارع المصري لذا فقررنا الآتي..
دعمنا الكامل لمطالب الشارع المصري وتأييد المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، تبرأنا ممن لم يلتزموا ببيانات الحركة الصادرة في 23 يوليو 2013 وكذلك البيان الصادر عن اجتماع أمس 7 فبراير 2014 بشبين القناطر وهم، محمد عبد العزيز، حسن شاهين، خالد القاضي، وإن تصريحاتهم من اليوم لا تعبر إلا عن أنفسهم فقط .
وأضافت مسئول التنظيم بتمرد بني سويف، أن حركة تمرد ومؤسسها محمود بدر وجميع مكاتب صعيد مصر جزء لا يتجزأ من الحملة الرسمية للمشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية.