قال الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في افتتاح اجتماع وزراء الخارجية العرب، إن العلاقات العربية البينية تحتاج إلى وقفة جادة واحتواء مما يشوبها من سحب، وذلك لتنقية الأجواء ولم الشمل مرة أخرى.
وأشار إلى أن تأمين المصالح العربية العليا والمحافظة على أمن واستقرار المنطقة، يجب أخذه في الاعتبار أولاً وأخيرًا، مضيفًا "وعلينا جميعًا أن نعلم أن الغرض من الجامعة هو توثيق الصلات بين الدول المشتركة فيها والنظر بصفة عامة في شئون الدول العربية".
وأضاف العربي، أن اجتماع وزراء الخارجية العرب جاء للتحضير للقمة العربية القادمة بالكويت، وإن قضية فلسطين ستظل أهم محاور الجامعة العربية إلى أن تستقل فلسطين، مؤكدًا أن الواقع الفلسطيني ومستقبلها مازال يواجه تحديات بالغة الخطورة بعد التصعيد التوطيني الذي تمارسه إسرائيل وتواصل انتهاكاتها في محاولة لتقسيم القدس، مضيفاً "لقد بلغ التعنت الإسرائيلي مداه ونؤكد على دعم الجامعة الكامل لموقف المفاوضة الفلسطينية".
كما دعا الدول العربية إلى ضرورة بحث كافة البدائل المتاحة أمامهم وأمام فلسطين التقليدي منها وغير التقليدي للتحقق من أن حقوق الشعب الفلسطيني ستظل مصانة.