الإثنين 25 سبتمبر 2017 5:25 م القاهرة القاهرة 30°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في مقترح تعديل الدستور لزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات؟

9 نصائح.. للنوم بدون أقراص ومهدئات


نشر فى : السبت 9 سبتمبر 2017 - 10:28 ص | آخر تحديث : السبت 9 سبتمبر 2017 - 10:30 ص

الليالى البيضاء ترجمة لتعبير يطلقه الفرنسيون على تلك الليالى التى يقضيها الإنسان مستجديا النوم فلا يواتيه. أو بمعنى آخر الأرق حينما لا يستطيع الإنسان الخلود للنوم فينهض متعبا مجهدا محروما من وظيفة فسيولوجية مهمة يلجأ إليها الجسم ليهدئ من سرعة إيقاع وتيرة العمل فى جميع أعضائه حتى يمكنها مواصلة منظومة الهدم والبناء بكفاءة.

يلجأ معظمنا للأقراص المهدئة وربما المنومة للخلاص من تلك المشكلة التى تنعكس بصورة واضحة على تركيز الإنسان وقدراته الذهنية والعضلية فينهض لعمله مجهدا مشوشا فاتر الهمة غير مقبل على الحياة.

هناك العديد من أنواع الأقراص المنومة. ولا تكف شركات الأدوية عن الدعاية لها بصفتها المنقذ من طول الليالى البيضاء وعلاج الأرق الحاسم. الواقع أن الدراسات العلمية المستمرة تشير إلى أن العلاج المعرفى للأرق هو الأفضل والأضمن فليس هناك ما تخسره لأن كل الأدوية المنومة بلا استثناء لها مضارها الصحية والتعود عليها يؤدى إلى إدمانها بما فى ذلك من مخاطر على جميع أجهزة الجسم وأقلها المخ والدورة الدموية. عند الحاجة الضرورية لاستخدام الأدوية المنومة يجب أن يخضع الإنسان لإشراف طبى وأن يتم هذا فى أقل وقت ممكن وبأقل جرعة ممكنة.

إليك بعض النصائح التى قد تمكنك من الخلود للنوم ما دون الحاجة للأقراص المنومة:

< التزم بموعد محدد لدخول الفراش والنهوض منه متى استطعت.

< إذا جافاك النوم انهض من فراشك واجلس لتقرأ ــ على سبيل المثال ــ حتى يوافيك النوم ولكن لا تلجأ لمشاهدة التليفزيون.

< راجع مواصفات حجرة نومك: الوسائد والمرتبة. أغلق كل مصادر الضوضاء من منبه أو ساعة حائط أو شاحن تليفون أو راديو.

< لا تأكل قبل النوم على الأقل بساعتين وانتبه لمشروبات الكافيين أو المشروبات الكحولية.

< أطفئ كل الأنوار خاصة الأضواء الزرقاء الخافتة التى تعلن عن وجود أى أجهزة صغيرة فهذا الضوء الأزرق يتسبب فى خفض معدلات هورمون الميلاتونين المسئول عن النوم.
تعلم بعض الرياضات الذهنية وأهمها التأمل (Meditation) فهى تساعدك على التركيز والانفصال عما حولك مما قد يشتت ذهنك أو يستثيره.

< حاول أن تتخلص من الضغوط العصبية التى بالفعل تهدد قدرتك على النوم، بل وتصيبك بالكثير من الأعراض والأمراض.
بلا شك هو أمر صعب وليس باليسير أن تنسى أو حتى تتناسى، لكن الاحتفاظ بها يهدد حياتك فاجتهد فى المحاولة.

< احرص دائما على الكشوف الدورية التى قد تنبئ عن خطر أو تشير إلى تفاقم عرض قد يكون سببا فى عدم القدرة على النوم فبعض الأمراض المزمنة قد تتسبب فى الأرق دون أن تعلن عن نفسها.

< الجأ فى النهاية إلى طبيب مختص فهناك من أطباء النفس وأطباء الأمراض العصبية من هم متخصصون فيما نطلق عليه «علاجات النوم» (Sleep therapy).
استعراض تاريخ الأرق وملابساته إحدى الوسائل التى يلجأ إليها الأطباء وتفيد إلى حد بعيد فى اكتشاف سبب الأرق المزمن الأمر الذى قد يسهل معه علاجه.
هناك أيضا اختبارات النوم التى قد تجرى فى مركز متخصص أو قسم بمستشفى أو تجرى فى المنزل تحت ظروف خاصة.
انقطاع النفس أثناء النوم لبرهة قد يكون أحد الأسباب التى معها يمكن العلاج (Sleep Aprea) خاصة أن لها مضاعفات خطيرة منها الوفاة المفاجئة أثناء النوم.
النوم وظيفة حيوية مهمة يجب الحرص على أدائها بصورة مريحة للإنسان وإلا اختل ميزان حالته النفسية والجسدية.. يكفى أن نعلم أن إحدى وسائل التعذيب المخيفة فى السجون هى الاحتفاظ بالإنسان يقظا لساعات طويلة وحرمانه من النوم الأمر الذى معه تنهار قواه ومقاومته.

< إذا كان من الضرورى فى النهاية أن تلجأ للأقراص المنومة:
ــ يجب أن تتناولها ولديك فرصة للنوم لا تقل عن ٧ ــ ٨ ساعات.
ــ إياك أن تخلط الأقراص المهدئة بالمنومة فلذلك أثر جد خطير.
ــ لا تعتمد عليها يوميا أو لأكثر من شهر فهذا يدفع لإدمانها.
ــ اعتمد دائما أقل جرعة لاحظت أنها تؤثر فيك.
ــ فكر أكثر من مرة إذا ما عرض عليك الطبيب فى المستشفى الاستعانة بأقراص النوم فذلك أقصر طريق لإدمانها.. جرب دائما النوم بالوسائل الطبيعية.




شارك بتعليقك