الخميس 20 سبتمبر 2018 5:59 ص القاهرة القاهرة 25.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

«تعليم الكبار» تحتفل باليوم العالمي لمحو الأمية

كتب- حازم حسن:
نشر فى : الأحد 9 سبتمبر 2018 - 4:23 م | آخر تحديث : الأحد 9 سبتمبر 2018 - 4:23 م

*عاشور عمري: ننحت في الصخر للقضاء على الأمية بمصر.. محب الرافعي: يجب تضافر جميع المؤسسات لمحاربة الأمية


قال رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، عاشور عمري، إن محو الامية في مصر من أحد أهم المشكلات التي تواجه الدولة بشكل كبير في الفترة الحالية، مشيراً إلى انه حق من حقوق الانسان لتحقيق التنمية المستدامة 2030، لافتاً إلى أن الهدف الأساسي هو تنمية الشخص الأميّ ذاته لتحقيق أفضل نفع له.

وناقش العمري، خلال كلمته باحتفالية اليوم العالمي لمحو الأمية، تحت عنوان "محو الأمية وتنمية المهارات"، أمس الأحد، تحت رعاية وزير التربية والتعليم، طارق شوقي، الخطوات الفعالة التي تم انجازها في إطار محو الأمية بمصر، من خلال هيئة تعليم الكبار، وعدد من الجهات الشريكة من مؤسسات المجتمع المدني، والوزارات، ووالجمعيات الأهلية، ذلك بحضور وزير التربية والتعليم الأسبق محب الرافعي، وممثل جامعة الدول العربية، وممثلي من كل من وزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة الشباب والرياضة، والجامعات المصرية، ومجلس النواب، والأحزاب السياسية.

وأضاف العمري، أنه يجب تدريب معلمين ومدربين من كافة الجهات المعنية للتمكن من اقناع الأميين من فئة الشباب من الشريحة العمرية 15 سنة فأكثر، مشيراً إلى أن الجهود الفردية للهيئة لن تتمكن من محو الامية بمفردها بدون مشاركة كافة المؤسسات سواء المدنية أو الحكومية، معلناً أن نسبة الأمية في مصر، والتي تتمثل بـ 29% بنحو 18 مليون أميّ، مطالبا كافة المؤسسات والهيئات بالتكاتف للقضاء على الأمية.

ومن جانبه، قال وزير التربية والتعليم الأسبق، محب الرافعي، إن محو الأمية هو أساس النهوض بالمجتمع المصري لتحقيق التنمية المستدامة 2030، مؤكداً بضرورة تضافر جميع المؤسسات الحكومية والأحزاب السياسية، والجمعيات الأهلية وغيرها للقضاء على الأمية من خلال استراتيجية موحدة حقيقية، ان نتحول من محو الأمية الأبجدية إلى محو الأمية الإقتصادية والسياسية والاجتماعية والصحية، والبيئية، مضيفاً خلال كلمته بالاحتفالية، أنه من المفترض أن يكون للجامعات المصرية دوراً رئيسياً فعالاً من خلال الطلاب بالمشاركة لمحو أمية الجميع بمختلف المحافظات.

وأوضحت مدير إدارة التربية والتعليم بالأمانة العامة بجامعة الدول العربية، دعاء خليفة، دور الجامعة من خلال تشجيع الأميين على البدء بالتقدم للقضاء على الأمية بشكل كبير، لافتة إلى إهتمامها البالغ بمحو الأمية بمصر والاهتمام بمبادئ الكتابة والقراءة خلال الـ 10 سنوات المقبلة، مشيدة بدور هيئة تعليم الكبار، منوهة أن هناك خطة موسعة أعدتها الجامعة العربية بشأن القضاء بشكل كبير على الأمية بمختلف المحافظات بمشاركة العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة.

وأشار عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، الدكتور فتحي ندا، إلى ضرورة النهوض بالتعليم المصري حيث أنه أساس التنمية المستدامة، مطالباً جميع مؤسسات الدولة بالتكاتف لوضع خطط حقيقية للحد من نسبة الأمية التي تتزايد يوماً بعد يوم، قائلاً :" نحن نعمل في جزر منعزلة تماماً".

وأردف رئيس حزب مصر المستقبل، رضا حجي، أن مشكلة التعليم تعد من المشكلات الكبرى التي تواجه الجميع خصوصاً بالمناطق النامية بالعديد من المحافظات، مضيفاً أنه يجب تدريب الأميين بالعديد من الحرف اليدوية والصناعات المختلفة، حيث أن عملة محو الأمية تطلب جهداً كبيراً من مختلف الجهات، كما أن هناك العديد من التحديات لازالت قائمة ويجب التخلص منها بأسرع وقت ممكن.

وفي سياق متصل، أشاد ممثل وزارة التضامن الاجتماعى، عمر حمزة، بدور رئيس هيئة تعليم الكبار بما تقوم به بإعداد الخطوط الرئيسية والخطط التنموية للحد من الأمية، معلناً أن الوزارة قامت عبر جمعية تكافل وكرامة، بتحديد عدد 10 مليون فرد أميّ من بينهم 6 مليون رجل، و 4 مليون سيدة أمية، وجاري إعداد خطة محكمة لمحو الأمية بالتعاون مع الهيئة، مشيراً إلى أن الدولة تحتاج إلى رؤى تنموية جديدة للوصول لرقم قياسي بمجال محو الأمية.

واتفقت معه مشرفة "المصريون يتعلمون" بوزارة الشباب والرياضة، لمياء درغام، بأن التصدي للأمية يأتي ضمن خطة الدولة الحديثة التي ناشد بها الرئيس السيسي، مؤكدة أن الوزارة فتحت أبوابها لـ 3 آلاف مركز شباب للتصدي للأمية، إضافة إلى إعداد قوافل للمنازل بمختلف المحافظات خصوصاً المناطق النامية، مشيرة إلى ضرورة إعداد هيكل إداري لتنظيم عملية محو الأمية بمختلف الجهات المعنية، فضلاً عن ضرورة محو الأمية التقنية والتكنولوجية وليست الأمية بالكتابة والقراءة فقط.

وكرمت الهيئة في ختام الاحتفالية، عدد من المواطنين ممن قامو بمحو أميتهم خلال السنوات الماضية، والذين أشادو بدور الهيئة بتقديم العديد من المساعدات التي دفعتهم للتخلص من الأمية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك