الإثنين 27 فبراير 2017 11:43 ص القاهرة القاهرة 19°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

في حالة استفتاء الشعب على ضم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، بم ستصوت؟

«جبهة شباب الإخوان»: السلمية ليست من ثوابتنا ولن نفرط فى امتلاك السلاح

كتب ــ محمد خيال
نشر فى : الثلاثاء 10 يناير 2017 - 10:10 م | آخر تحديث : الثلاثاء 10 يناير 2017 - 10:10 م
- «جبهة عزت»: المتورطون فى الدم ليسوا إخوانًا ولا مسلمين

نشر «مكتب الإخوان المصريين فى تركيا» المحسوب على جبهة القيادة الشبابية فى جماعة الإخوان والمنشقة عن القيادة الرسمية للجماعة بيانا تحت عنوان «شبهات وردود حول اجتماع الشورى العام والانتخابات»، حمل تأصيلا لعمليات العنف وحمل السلاح فى مواجهة أجهزة الدولة.

وقال البيان الذى تم توزيعه بشكل داخلى فى القطاعات والمناطق التى تتواجد بها عناصر تابعة لجبهة القيادة الشبابية التى كان يتزعمها عضو مكتب الإرشاد السابق محمد كمال الذى لقى حتفه فى تبادل لإطلاق النار مع الشرطة أثناء محاولة القبض عليه فى أكتوبر الماضى إن «السلمية التى أشار لها حديث مرشد الجماعة محمد بديع من فوق منصة اعتصام رابعة العدوية بأنها أقوى من الرصاص، ليست من ثوابت الجماعة ولا ثوابت الدين» بحد زعمهم.

وتحت عنوان الرد على شبهة «أنه لا بد من أن تتوافر للجماعة القوة الإيمانية والأخوة قبل قوة السلاح»، أوضحت الجبهة «اشتراط توافر العدة الإيمانية بكمالهما لا يعنى التفريط فى امتلاك واستخدام قوة السلاح، بل يجب الدفع بما تيسر والمستطاع، والسعى فى تحصيلهما».

وهاجمت «الجبهة الشبابية»، جبهة القيادة التاريخية التى يتزعمها القائم بأعمال المرشد محمود عزت، قائلة: «إن أكثر المكاتب الإدارية مكتملة كانت تابعة لهم»، إلا أن الممارسات الملتوية والابتزاز والتلاعب بمصطلح المشروعية والضغط على بعض المكاتب بالناحية المادية تارة والتخويف من شبح الانقسام تارة أخرى اضطر بعض المكاتب للاتجاه للطرف الآخر (إلى جبهة عزت) على غير اقتناع»، وأن المكاتب التى عارضت جبهة عزت تعرضت لضربات أمنية قوية، بحسب بيان «جبهة الشباب».

فى المقابل، رد قيادى بارز بجبهة عزت على البيان، قائلا: «لا يمثل الإخوان»، مضيفا: سنقول لهم كما قال حسن البنا مؤسس الجماعة لقتلة القاضى الخازندار بأنهم ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين». وتابع: «لأن نتعرض للظلم والسجن أهون علينا من أن نتحمل التورط فى دم حرام».



شارك بتعليقك