الثلاثاء 19 فبراير 2019 6:04 ص القاهرة القاهرة 11.2°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في حملة «أبو شنب - اتنين كفاية» لتنظيم الأسرة التي أطلقتها وزارة التضامن؟

تطوير كبسولات جديدة قادرة على توصيل الأنسولين بدلا من الحقن

لندن - أ ش أ
نشر فى : الأحد 10 فبراير 2019 - 9:36 ص | آخر تحديث : الأحد 10 فبراير 2019 - 9:36 ص

أفادت دراسة طبية جديدة تمكن باحثون من تطوير كبسولة يمكن استخدامها في تقديم جرعات فموية من الأنسولين، لتحل محل الحقن لمرضى السكر الذين يعانون من مرض السكر النمط الثاني.

وتحتوى الكبسولة - التي لا يتعدي حجمها حجم ثمرة التوت - على إبرة مفردة وصغيرة مصنوعة من الأنسولين المضغوط، الذي يتم حقنه بعد وصول الكبسولة إلى المعدة.

وأظهرت الدارسة أن الكبسولة يمكن أن توفر كمية كافية من الأنسولين لخفض نسبة السكر في الدم إلى مستويات مماثلة التي تنتج عن طريق الحقن من خلال الجلد.. كما أظهروا أنه يمكن تكييف الكبسولة لتوصيل أدوية بروتينية أخري.

وقال "روبرت لانجر"، الأستاذ في "معهد كوخ لأبحاث السرطان التكاملية في بريطانيا :" إننا متفائلون حقا بأن هذا النوع من الكبسولات يمكن أن يساعد مرضى السكر في يوم من الأيام.. وربما أي شخص يحتاج إلى العلاج لا يمكن إعطاءه عن طريق الحقن".

ويتكون طرف الإبرة من الأنسولين المضغوط المجفف بنسبة 100%.. عندما يتم ابتلاع الكبسولة، تذوب في المعدة لتفرج عن الأنسولين في المعدة.. لا يحتوى جدار المعدة على مستقبلات الألم.

ولضمان حقن هذا الدواء في جدار المعدة، صمم الباحثون نظامهم بحيث لا يهم كيف تسقط الكبسولة في المعدة، فيمكن أن يوجه نفسه بحيث تكون الإبرة على اتصال مع بطانة المعدة.

وأظهرت النتائج - التي نشرت في دورية "ساينس" العلمية - أن الباحثين أستطاعوا بنجاح تسليم ما يصل إلى 300 ميكروجرام من الأنسولين.. في الآونة الأخيرة، تمكنوا من زيادة الجرعة من 5 ملليجرام، وهو ما يقارن بالكمية التي يحتاجها المريض المصاب بمرض السكر النمط الثاني إلى الحقن.

علاوة على ذلك، لم يتم العثور على أي آثار سلبية من الكبسولة، والتي تتم تصنيعها من مادة "البوليمر"القابل للتحلل الحيوي، الأهم من ذلك، أن هذا النوع من توصيل الأدوية قد يكون مفيدا لأي دواء بروتيني يجب أن يتم حقنها عادة، مثل المثبطات المناعية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي أو مرض التهاب الأمعاء ، ويمكن أن يعمل أيضا للأحماض النووية مثل DNA وRNA، وفقًا للباحثين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك