الأحد 18 نوفمبر 2018 12:25 ص القاهرة القاهرة 18°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

منصور يودع «الرئاسة» بـ«دموع قلادة النيل العظمى»

الرئيس السابق عدلي منصور
الرئيس السابق عدلي منصور
كتب ــ محمد بصل:
نشر فى : الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 11:35 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 11:35 ص

طنطاوى يتأخر عن حفل التنصيب ويجلس بجوار الجنزورى والببلاوى أعضاء «الدستورية» يصلون المغرب فى حديقة القصر وأحمد حسن يلحقهم فى «المغرب».. وقيادات «النور» تقف للسلام الوطنى

مَثَّل القضاة والفنانون ورجال الأعمال وإعلاميو الصحافة المقروءة والمرئية القسم الأكبر من المدعوين الذين حضروا حفل تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسى بقصر القبة، مساء أمس الأول، إلى جانب أعضاء حكومة إبراهيم محلب ومسئولى الرئاسة فى عهد المستشار عدلى منصور.

وبعيدا عن الخطابين اللذين أدلى بهما السيسى ومنصور، فإن مفاجأة الحفل التى أسعدت الحضور بأن يكون قرار السيسى رقم واحد هو منح منصور قلادة النيل العظمى أعلى وسام مصرى فى قانون الأوسمة والنياشين حيث لم يمنح إلا للرؤساء والفائزين بجائزة نوبل، ووقف الحضور طويلا مصفقين لتحية منصور الذى دمعت عيناه وهو يتقلد الوسام، وبقيت العاطفة مسيطرة على المشهد حتى توديع السيسى له رسميا وركوبه سيارته لتقله إلى منزله بعيدا عن القصور الرئاسية لأول مرة منذ 4 يوليو 2013.

ونظرا لأن الاحتفال كان استثنائيا وضخما فى تنظيمه، فقد كان الوضع فى محيط قصر القبة استثنائيا أيضا منذ ما قبل بدء الحفل بنحو 3 ساعات، حيث تم تخصيص الشارع الفاصل بين القصر ومترو الأنفاق لتجمع الضيوف بسياراتهم، حيث دخلوا جميعا من البوابة الثالثة للقصر، وتسبب تخصيص باب واحد للدخول فى تكدس وزحام شديد للسيارات فى الخارج، أدى لتأخر دخول بعض المدعوين إلى ما بعد وصول الرئيس السيسى.

عدلى منصور كان أول الحاضرين إلى قصر القبة، حيث بقى فى القاعة الرئيسية بالداخل، وبينما توافد الضيوف على ساحة حديقة القصر ومكثوا لفترة طويلة فى البوفيه المفتوح الذى أقامته الرئاسة بالتعاقد مع أحد الفنادق الكبرى، كان بعض الضيوف رفيعو المستوى يدخلون بمفردهم إلى داخل قصر القبة انتظارا للسيسى، وعلى رأس هؤلاء رئيسا الوزراء السابقان كمال الجنزورى وحازم الببلاوى والسيدة جيهان السادات.

ووفرت الرئاسة للحضور عربات جولف داخلية لتوصيلهم من الباب إلى ساحة الحفل نظرا لطول المسافة، ومع اقتراب موعد حضور السيسى فى تمام الثامنة، بدأت تتضح تشكيلات المدعوين الذين تم توزيعهم على مقاعد الحديقة فى عدة مربعات متجاورة بينها ممرات صغيرة.

فتم تخصيص الصفوف الأولى لأسرة السيسى التى حضرت بصحبته، والمشير حسين طنطاوى الذى حضر متأخرا بعد وقت طويل من تساؤل الحضور عنه، ورؤساء الحكومة السابقين الجنزورى والببلاوى وعصام شرف وعلى لطفى.

وجلس الفنانون فى صفوف متقدمة وعلى رأسهم عادل إمام ومحمد صبحى ويحيى الفخرانى وسميحة أيوب ومحمد منير وحسين فهمى ويسرا ونادية الجندى وماجدة ونادية لطفى وعزت العلايلى ومحمود عبدالعزيز ونبيلة عبيد وميرفت أمين ومحمد ثروت ومحمد هنيدى وأحمد حلمى.

وأهدى عمرو مصطفى إلى الرئاسة مقطوعة موسيقية خاصة بافتتاح وختام الحفل نالت إعجاب الحضور.

وفى الصفوف اليمنى من الساحة المقابلة لمنصة الخطاب، تجمعت قيادات الأحزاب وأبرزها المؤتمر والنور السلفى والناصرى والوفد.

وبينما تغيب عن الحفل المرشحون الرئاسيون البارزون فى انتخابات 2014 و2012 وعلى رأسهم حمدين صباحى وأحمد شفيق وعبدالمنعم أبوالفتوح، ظهر بين الحضور 3 من المرشحين السابقين محدودى الشعبية فى انتخابات 2012 هم حسام خيرالله الذى رفضت اللجنة العليا أوراقه، ومحمود حسام الدين جلال الذى فجر المفاجأة آنذاك وجمع 30 ألف تأييد وخاض الانتخابات فحصل على 23 ألف صوتا فقط، والثالث إبراهيم الغريب الذى تقدم إلى اللجنة أيضا بـ30 ألف تأييد لكن اللجنة رفضت ترشحه لثبوت سابقة حصوله على الجنسية الأمريكية.

كما تم تخصيص صفين للشخصيات الرياضية ومن أبرزهم محمود الخطيب وأحمد حسن وكرم جابر بطل أوليمبياد بكين. وقبيل بدء الحفل بقليل أقام مسئولو المراسم مصلى صغيرا خلف ساحة الحفل ليتمكن الحضور من أداء صلاة المغرب، نزولا على طلب أعضاء المحكمة الدستورية العليا، ثم تبعهم أحمد حسن وآخرون. ولم تشهد فقرة السلام الوطنى أى مواقف سلبية من الملتحين الحضور وعلى رأسهم الممثلون الثلاثة لحزب النور يونس مخيون وجلال المرة وإبراهيم منصور، والذى كان حزبهم وممثلوه فى برلمان 2012 يعارضون الوقوف احتراما للسلام الوطنى آنذاك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك