الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 2:00 ص القاهرة القاهرة 21.4°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في مقترح تعديل الدستور لزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات؟

دار الشروق تشارك بأكثر من 40 عنوانًا لمؤلفات فى معرض طنطا الدولى للكتاب

كتب ــ علاء شبل:
نشر فى : الخميس 10 أغسطس 2017 - 11:24 م | آخر تحديث : الخميس 10 أغسطس 2017 - 11:24 م
مدينة طنطا، بمحافظة الغربية على موعد مع الأمسيات الثقافية والعلمية والدينية وورش العمل ولقاءات المبدعين والفنانين فى مجالات مختلفة بدءًا من يوم غد السبت ولمدة 10 أيام، مدة افتتاح معرض الكتاب الدولى الثانى بطنطا، وفقًا لتصريحات جابر سركيس، وكيل وزارة الثقافة بالغربية.
المعرض الذى يستعد لاستقبال وزير الثقافة، حلمى النمنم، لافتتاحه رسميًا تشارك فيه العديد من دور النشر الكبرى، تتصدرها «دار الشروق»، بحافظة كبرى من إصداراتها المتميزة والمتنوعة لكبار الكتاب والمؤلفين.
وتشارك دار الشروق بمجموعة أعمال تتجاوز الـ40 عنوانًا فى مختلف المجالات لم يتم عرض بعضها إلا فى معرض الكتاب بالقاهرة، من بينها الأعمال النقدية الكاملة للناقدة الراحلة رضوى عاشور؛ «صيادو الذاكرة ـ فى النقد التطبيقى»، «الطريق إلى الخيمة الأخرى ـ دراسة فى أعمال غسان كنفانى»، «التابع ينهض ـ الرواية فى غرب إفريقيا».
كما سيتم عرض رواية «بليغ» للكاتب والروائى الشاب طلال فيصل، الفائز بجائزة ساويرس للإبداع الأدبى 2016، ورواية «الوشم الأبيض» للكاتب المصرى المقيم بكندا أسامة علام. وفى القصة القصيرة تعرض دار الشروق «شوارع السماء» لوجدى الكومى الحاصل أخيرًا على جائزة الإبداع الأدبى التى تمنحها مؤسسة الفكر العربى عن روايته «إيقاع» (صدرت عن الشروق 2014). والثانية «قبل بنتا حزينة» للكاتب حمدى عبدالرحيم، والذى أصدرت له الشروق سابقًا روايته «سأكون كما أريد» الحاصلة على جائزة أحسن رواية فى معرض الكتاب لسنة 2012. والمجموعة الثالثة «من الشباك» للكاتب الشاب أحمد خير الدين، وهى أول إنتاجه الأدبى.
نجلاء نصر الدين، مدير قصر ثقافة طنطا والمسئولة عن برنامج المعرض قالت إن هناك أمسيات ثقافية وعلمية ودينية وورش عمل ولقاءات مع عدد من المبدعين فى مختلف المجالات بالإضافة للتنافس الشديد لدور العرض والذى يصب فى صالح الثقافة بصفة عامة وفى صالح أبناء إقليم الدلتا بصفة خاصة.
ومن المقرر أن تقدم دار الشروق فى المعرض عددًا من أبرز إصداراتها أهمها الترجمة العربية الكاملة من أعمال الكاتب التركى، أورهان باموق الحاصل على جائزة نوبل فى الآداب، بعد أن أصدرت له الشروق «اسمى أحمر»، و«البيت الصامت»، و«غرابة فى عقلى»، و«إسطنبول بيت الذكريات»، تطرح الشروق أربعة أعمال أخرى هى «متحف البراءة» و«جودت بك وأبناؤه» و«الكتاب الأسود» و«ثلج».
هذا بالإضافة للاحتفاء بكبار الكتاب من الأجيال المختلفة بعرض طبعة جديدة من الأعمال الروائية والقصصية لمشاهير الكتاب المصريين، منها 12 عنوانًا كاملا لأديب نوبل الراحل نجيب محفوظ، و5 كتب لرائد المسرح العربى توفيق الحكيم، وروايات «واحة الغروب»، و«الحب فى المنفى»، و«نقطة النور»، للكاتب الكبير بهاء طاهر، وكذلك الأعمال القصصية الكاملة، والأعمال الروائية القصيرة لعبدالحكيم قاسم، وثلاثة أعمال لسعد مكاوى على رأسها طبعة جديدة من روايته الأهم والأشهر «السائرون نياما»، وروايته التاريخية التالية «الكرباج»، ونصه القصصى «شهيرة وقصص أخرى» فضلا عن عرض طبعة جديدة من أعمال المفكر الراحل عبدالوهاب المسيرى «رحلتى الفكرية فى البذور والجذور والثمر»، و«العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة» فى مجلدين.
ولجمهور وعشاق كتابها الأشهر والأكثر رواجا وجماهيرية، تعرض الشروق كتاب الدكتور أحمد خالد توفيق «اللغز وراء السطور» فضلا عن عرض طبعات من الأعمال الروائية الأحدث لكل من أحمد مراد «أرض الإله»، و«نور» ليوسف زيدان.
وفى التاريخ، تعرض دار الشروق كتاب «أوروبا ـ تاريخ وجيز» ترجمه إلى العربية د.محمود محيى الدين وهو مرجع لا غنى عنه لتاريخ أوروبا عبر العصور، يتجنب التفصيل ويتوخى البساطة والسلاسة فى العرض وسرد المعلومات.
أما كتاب «الأنثى التى أنقذتنى» لغادة صلاح جاد، فى طبعته الأولى عن الشروق، فكتاب مؤثر تستعرض فيه مؤلفته رحلتها مع سرطان الثدى منذ لحظة إصابتها بالمرض، ثم فترة العلاج وصولا إلى الفصل الأخير والأهم فى الحدوتة.



شارك بتعليقك