شبح 11 سبتمبر يحشد العالم ضد «داعش» - بوابة الشروق
الأحد 30 نوفمبر 2025 6:06 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

كمشجع زملكاوي.. برأيك في الأنسب للإدارة الفنية للفريق؟

شبح 11 سبتمبر يحشد العالم ضد «داعش»

مجموعة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام «داعش»
مجموعة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام «داعش»
سنية محمود
نشر في: الأربعاء 10 سبتمبر 2014 - 9:27 م | آخر تحديث: الأربعاء 10 سبتمبر 2014 - 9:27 م

فيما يحيي الأمريكيون غدًا الذكرى الـ13 لهجمات 11 سبتمبر 2001، التي راح ضحيتها حوالي ثلاثة آلاف أمريكي، فإن خطر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، والخوف من هجمات جديدة على مصالح غربية وعربية، يحشد العالم مجددًا في فصل جديد من الحرب العالمية على الإرهاب.

إذ تستضيف مدينة جدة السعودية، الخميس، اجتماعًا إقليميًّا على مستوى وزراء الخارجية، يضم دول مجلس التعاون الخليجي الستة، ومصر والأردن وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لـ«بحث موضوع الإرهاب في المنطقة، والتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه وسبل مكافحته»، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وقبيل مغادرته إلى السعودية، دعا وزير الخارجية، سامح شكري، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البوركيني جبريل باسولي،اليوم، إلى أن يتم التعامل مع الإرهاب عبر تناول الأبعاد السياسية والثقافية التي منحت الفرصة لبروز الظاهرة.

شكري تابع بقوله: إن مصر «تعاني من مشكلة الإرهاب، وتتوقع من الشركاء الدوليين صياغة استراتيجية لمواجهته، تتضمن تقديم الدعم للقضاء عليه، بما في ذلك الدعم السياسي ودعم القدرات، مضيفا أن «مصر قادرة على مواجهة الإرهاب».

وبحسب صحيفة «تايمز» البريطانية، الأربعاء، فإن ذلك الاجتماع يمكن أن يطلق عليه لقاء القوى السنية، لبحث مواجهة «داعش»، مضيفة أن مصر والأردن تعتبران أن قطر والكويت هما من يقدمان الدعم المالي والسياسي لــ«داعش».

ووصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، صباح اليوم، إلى بغداد في زيارة غير معلنة مسبقًا، لتقديم دعمه للحكومة العراقية الجديدة في معركتها ضد «داعش»، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وهذه الزيارة ضمن جولة بالمنطقة تشمل أيضًا الأردن والسعودية، من أجل تشكيل تحالف من أكثر من أربعين بلدًا للتصدي لـ«داعش»، الذي يسيطر على مناطق شاسعة من جانبي الحدود بين العراق وسوريا.

وفي واشنطن، قال مسؤول بالإدارة الأمريكية: إن الرئيس باراك أوباما، «جاهز لمنح الجيش الضوء الأخضر لشن ضربات جوية ضد أهداف التنظيم في سوريا». مفضلا عدم الكشف عن هويته، أضاف المسؤول، في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن أوباما «ما زال يصارع سلسلة من التحديات، بينها كيفية تجهيز وتدريب قوات برية لمجابهة «داعش» على الأراضي السورية، وكيفية التدخل في سوريا دون التعاون مع نظام بشار الأسد، وكيفية تجنبد شركاء مترديين، مثل تركيا والسعودية».

ومن المقرر، أن يستعرض أوباما، في خطاب مساء الأربعاء، خطة من ثلاث مراحل، تتضمن مرحلة تم تنفيذها بالفعل، وهي شن غارات جوية على مواقع للتنظيم، لمنع تمدده ولحماية الأقليات، وأخرى ستبدأ هذا الأسبوع لتشمل جهودًا مركزة لتسليح وتدريب الجيش العراقي وقوات البشمركة (جيش إقليم كردستان)، وربما بعض القبائل السنية. أما المرحلة الأخيرة فتتمثل في القضاء على البنى التحتية ومقار القيادة للتنظيم بسوريا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك