الأحد 23 سبتمبر 2018 9:05 م القاهرة القاهرة 28.6°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

«دار الشروق» تطرح طبعة جديدة من «صحراء المماليك» لخيري شلبي

شيماء شناوي
نشر فى : الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 2:26 م | آخر تحديث : الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 2:26 م

أصدرت «دار الشروق» طبعة جديدة من رواية «صحراء المماليك» للكاتب والروائي الكبير خيري شلبي.

بأسلوبه المتفرد ولغته الماهرة التي تمزج بين الواقع والخيال، يرسم خيري شلبي، بدقة مذهلة عوالم وشخصيات روايته «صحراء المماليك»، والتي تدور أحداثها في ضاحية جديدة تبعد عن القاهرة بحوالي 30 كيلومترًا، وهو المكان الذي يجمع بين الصحفي «مروان الألفى» و«فهمى القزاز»، عقيد الشرطة ومأمور السجن السابق الذي اشتهر بتعذيب المساجين السياسيين وإرهابهم.

وببراعة فائقة يقترب حكاء الريف خيري شلبي، في صفحات الرواية، وعلى لسان الصحفي مروان الألفي، من عالم الأشخاص المكلفيين بمهمة التعذيب في السجون، لمعرفة من يكونوا، وما هي هويتهم، وطبيعة تكوينهم النفسي، وعلاقتهم بمن حولهم، وكذلك نتيجة الممارسات السادية على السجناء والسجان نفسه، ليأخذنا معه في رحلة ممتعة بين دفتي كتاب يضم 384 صفحة من القطع المتوسط، إلى عالم «صحراء المماليك».

وعلى غلاف الرواية جاء «تحت مظلة انتظار الأتوبيس تعرَّف ناس على ناس، قامت علاقات وصداقات أدت إلى مصاهرات وافتتاح مسارات جديدة لأكل العيش في مشاريع تنشأ في الحال، ربما في وقفة من الوقفات، بين واحد يبحث عن كفاءة وواحد يملكها، بين باحث عن محل ومن يدله على أكثر من محل؛ ولربما يكون المحل الجديد فاتحة خير على المرشد والمالك والمستأجر، ولربما وجدت أنت بين الواقفين معك من يصلح لك الكهرباء أو السباكة أو تركيب ورق الحائط أو تقفيل البلكونات أو تجهيز مطابخ بالألوميتال، كل ذلك حتى دون أن تسأل؛ يكفي أن تستمع إلى حوار يدور بين اثنين أو أكثر بجوارك مباشرة، ما أسهل أن تتدخل في الحوار بصنعة لطافة، المجال عند المصريين مفتوح على طول الخط يسمح لعابري السبيل أن يصيروا أصدقاء في لمح البصر على أثر كلمة أو قفشة أو غمزة أو نكتة أو لمسة خير أو دقة جدعنة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك