الأربعاء 21 نوفمبر 2018 9:02 ص القاهرة القاهرة 20.7°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

ننشر نص استقالة «السجيني» من «الوفد»

رانيا ربيع
نشر فى : الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 1:38 م | آخر تحديث : الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 1:38 م

أعلن المهندس أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، استقالته من حزب الوفد.

وفي نص الاستقالة التي وجهها "السجيني"، للنائب بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، قال: "من خلال رصد ومشاهدة العديد من المواقف الحزبية على المستويات الداخلية والخارجية وذلك على مدار السنوات والأشهر الأخيرة، ومن واقع تدبر وتحليل متأني لتلك المشاهدة من أفعال ومردود تنظيمي وسياسي بشكل عام ينعكس على الشأن الخاص تأتي تلك اللحظات الصعبة لأعلن عن رغبتي في عدم الاستمرار بحزب الوفد العريق".

وإلى نص الاستقالة:
"سيادة النائب المستشار الجليل / بهاء أبو شقة... رئيس حزب الوفد..

سعادة الأستاذ الدكتور المحترم/ هاني سري الدين... سكرتير عام حزب الوفد..

حضرات السيدات والسادة زملائي وأصدقائي أعضاء الهيئة العليا والهيئة البرلمانية الموقرين..

زملائي وأبنائي أعضاء حزب الوفد في كافة المحافظات..
تحية تقدير واحترام ومودة وبعد،

من خلال رصد ومشاهدة العديد من المواقف الحزبية على المستويات الداخلية والخارجية وذلك على مدار السنوات والأشهر الأخيرة، ومن واقع تدبر وتحليل متأني لتلك المشاهدة من أفعال ومردود تنظيمي وسياسي بشكل عام ينعكس على الشأن الخاص تأتي تلك اللحظات الصعبة لأعلن لسيادتكم عن رغبتي في عدم الاستمرار بحزب الوفد العريق،

وإني أذ أعلن سيادتكم بهذا البيان أؤكد لكم أن هذا الحزب (كيانا وأعضاء) كنت وسأظل أُدين له بكثير من الفضل والامتنان في مساهمته الفعالة بمسيرة نشاطي السياسي..
كما أنه من الجدير بالذكر أن أؤكد أن هذا القرار غير موجه لأشخاص أو قيادات بعينها وإنما يأتي لأسباب تراكمية اعتبرها موضوعية تخص قناعتي الشخصية بعدم الاستيعاب والموائمة بين الأجواء والسياسات التنظيمية والمؤسسية المستقرة في عقلي ووجداني وبين ما تحقق أخيرا ويتحقق الآن وما يمكن أن يتحقق في المستقبل..

فمن عمل معي بشكل مباشر يعلم يقينا أن المرء لا يمكن أن يعطي ويبدع بإخلاص وتفاني ومكونات الراحة والاندماج بالسياسات والقناعات خاوية أو مفقودة، لهذا فأرجوا من الجميع تقبل رغبتي في الابتعاد بقدر من التفهم والتعاون والاتساع، مؤكدا للجميع أن التاريخ سيثبت أمرين، الأول إنني أعطيت مخلصا منذ اللحظة الأولى لالتحاقي بالحزب (على قدر علمي وقدراتي) كل ما يمكنني من جهد وبذل فلم اصطدم يوما بأحد دون وجه حق، ولم أتجاوز في حق أحد مهما اختلفت، وإنما كان منهجي قائما على البناء الجمعي المنضبط وقناعتي وتحركاتي مرتكزة على السعي المستمر للإصلاح بين الإخوة والقيادات لإظهار واجهة الحزب بالقدر الذي يلائم تاريخه ووزنه، وكان هذا هو الإطار والمضمون الحاكم والظاهر للنهج والنشاط..

الأمر الثاني الذي سوف يوثقه أيضا التاريخ هو إنني سوف أظل بمشيئة الله داعما لهذا الكيان المصري الأصيل وساعيا لاستقراره ليس فقط بوصفي كنت منتميا له ولكن لقناعي أنه ليس مملوكا للوفدين فحسب وإنما لجموع المصرين بوصفه ركيزة التراث السياسي المصري وباعتباره من أقدم أحزاب العالم أجمع..

لهذا أقول للجميع إنه يجب العمل والحرص على بقاء ورعاية وتطور ونمو الوفد في الحياة السياسية بالشكل والوزن اللائق رغم كل ما يحاك من تحديات وصعوبات داخل هذه المؤسسة، ولنتذكر كلنا دائما أن الوفد وباقي الأحزاب هم الوسيلة والغاية الكبرى هي مصر الغالية،

هذا وسوف تظل ذكريات ومشوار الكفاح السياسي داخل الوفد العريق محفورة في الذهن والوجدان ما دمت حيا، أتعهد أن أحافظ من خلالها على قنوات الاتصال والبناء السياسي الناضج والرشيد مع الجميع لتحقيق مفاهيم وأفعال منتجة نحو التطور المأمول.

وأخيرا يطيب لي في الختام أن أرسل في هذا المقام تحية إجلال واحترام وامتنان لكل من السادة الأفاضل..

الأستاذ الدكتور السيد البدوي.. رئيس الحزب السابق على اجتهاده طوال السنوات المنقضية..
وكذلك سعادة المستشار بهاء أبو شقة.. رئيس الحزب الحالي والذي ادعوا له مخلصا أن يمن الله عليه بخير البطانة ونقاء البصيرة ورشد القرار وله مني دوما كل السند والدعم..
وكل الشكر والتقدير والمعزة والتلاقي الدائم بإذن الله لزملائي وزميلاتي أعضاء الحزب الموقرين.
وفقنا الله واياكم والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك