السبت 18 نوفمبر 2017 1:23 ص القاهرة القاهرة 21°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

وزير الخارجية السعودى: لن نسمح أن يكون لبنان قاعدة للهجمات ضدنا

وزير الخارجية السعودى، عادل الجبير
وزير الخارجية السعودى، عادل الجبير

نشر فى : الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 4:47 م | آخر تحديث : الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 4:47 م

ــ الرئيس اللبنانى: ملابسات استقالة الحريرى غير مقبولة ونطالب بعودته.. وباريس: نعتقد أنه حر فى تنقلاته بالرياض
أكد وزير الخارجية السعودى، عادل الجبير، اليوم، أن بلاده لا يمكن أن تسمح بأن يكون لبنان قاعدة للهجمات ضد السعودية، مشيرًا فى الوقت ذاته إلى أن ما آلت إليه الأوضاع فى لبنان هو نتيجة أنشطة جماعة حزب الله اللبنانى.

وقال الجبير فى مقابلة مع قناة «سى إن بى سى» الأمريكية: «لا نستطيع أن نسمح للبنان بأن يكون قاعدة للهجمات التى تحدث ضد السعودية»، وفقا لما نقلته شبكة «سكاى نيوز عربية» الإخبارية.

كما أكد الجبير عدم وجود تناقض مع تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى، التى جاءت رد على سؤال حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران وحزب الله، حيث قال الرئيس السيسى: إنه يعارض الحرب، مشددًا على أن أمن الخليج يعتبر خطًا أحمر بالنسبة لمصر.

وأوضح الجبير: «أعتقد أن ذلك (تصريح الرئيس السيسى) يتماشى مع ما يفكر به الجميع فى المنطقة، نقول إن علينا أن نجد طرقا للحد من نفوذ حزب الله وأضراره وأن نجد سبلا للضغط على أنشطة الحزب الإرهابية»، مشددا على أنه «ليس هناك تناقض فى المواقف»، بحسب ما نقلته شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية.

وأشار الجبير إلى أن جماعة حزب الله اختطفت الدولة اللبنانية ووضعت الحواجز أمام كل مبادرة لرئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، سعد الحريرى.

وكان الحريرى أعلن فجأة استقالته من منصبه يوم السبت الماضى من السعودية، معللا ذلك بخشيته للتعرض للاغتيال فى لبنان، وبقيام حزب الله بفرض أمر واقع فى لبنان بقوة السلاح، مما دفع لبنان إلى أزمة سياسية عميقة أعادته إلى صدارة الصراع الإقليمى بين الرياض وطهران.

فى غضون ذلك، قال وزير الخارجية الفرنسى جان إيف لو دريان، اليوم، إنه يعتقد أن الحريرى لا يخضع للإقامة الجبرية فى السعودية وليس هناك أى قيود على حركته.

وأضاف لو دريان لإذاعة «أوروبا 1»: «نعم، على حد علمنا. نعتقد أنه حر فى تحركاته والمهم أنه يتخذ خياراته»، وذلك بعد شائعات كثيرة أثيرت حول وجود الحريرى تحت الإقامة الجبرية فى الرياض.

وكان الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون قام بزيارة مفاجئة، أمس، إلى الرياض التقى خلالها ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان. وقال ماكرون إن لبنان «كان يتجه نحو حل جديد مع دستور جديد وانتخابات مقبلة. لكن رحيل الحريرى ينذر بمرحلة من الغموض»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وفى بيروت، قالت مصادر رئاسية، اليوم: إن الرئيس اللبنانى ميشال عون طالب بتوضيح الظروف والملابسات التى تحيط بوضع الحريرى، خلال اجتماع مع سفراء أجانب وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى وجامعة الدول العربية فى لبنان.

وأبلغ عون القائم بالأعمال السعودى فى لبنان وليد بخارى خلال اجتماع بأن ملابسات استقالة الحريرى غير مقبولة، مطالبا بعودته إلى لبنان، وفق ما نقله تليفزيون الجديد. كما عبر الرئيس اللبنانى عن قلقه إزاء ما يتردد عن الظروف التى تحيط بوضع الحريرى.

بدوره، قال الزعيم الدرزى ورئيس حزب «اللقاء الديمقراطى» وليد جنبلاط إن الوقت قد حان لعودة الحريرى، مضيفا: «بعد أسبوع من إقامة جبرية كانت أو طوعية آن الأوان لعودة الشيخ سعد والاتفاق معه على استكمال مسيرة البناء والاستقرار. وبالمناسبة لا بديل عنه»، على حد تعبيره.

من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى أن «الرئيس الحريرى ليس مستقيلا»، مضيفا: «إذا رجع إلى لبنان وأعلن استقالته فعندها يبنى على الشىء مقتضاه، ولو أنه أعلن استقالته من بيروت لكانت دستورية ونافذة»، بحسب صحيفة «الجمهورية» اللبنانية.

وتسارعت، أمس، حدة الإجراءات الخليجية تجاه لبنان بعد استقالة الحريرى بانضمام السعودية والكويت والإمارات إلى البحرين فى دعوة مواطنيها إلى مغادرة لبنان.




شارك بتعليقك