الجمعة 17 نوفمبر 2017 7:46 م القاهرة القاهرة 23.8°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

«الشروق» ترصد الوقائع الغامضة لظهور واختفاء صفحة «حراس الشريعة»

كتب ــ أحمد الشرقاوى:
نشر فى : الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 8:39 م | آخر تحديث : الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 8:39 م

الصفحة دعت التنظيمات القاعدية للتوحد واستغلال هزيمة داعش.. وأيدتها أول جماعة حاولت السيطرة على سيناء.. وظهور التكفيرى عمر رفاعى سرور
مرت 8 أيام على صدور بيان مسئولية الجماعة المسماة «أنصار الإسلام» عن الحادث الإرهابى بمنطقة الواحات البحرية فى 20 أكتوبر الماضى، عبر الصفحة الخاصة بجماعة أخرى تدعى «حراس الشريعة» على تطبيق المحادثات «تليجرام» ولم تعلن الجهات الأمنية أو أى جماعة أخرى طبيعة هاتين الجماعتين.

المثير أن صفحة «حراس الشريعة» على هذا التطبيق كانت مفتوحة ومتاحة لجميع رواد التطبيق، وغير مغلقة أو مؤمنة، ثم تم حذفها بشكل مفاجئ يوم الإثنين الماضى، أى بعد 3 أيام فقط من إعلان مسئولية «أنصار الإسلام» أو بالأحرى الإعلان عن وجود جماعة تحمل هذا الاسم.

تتبعت «الشروق» تلك الصفحة فتبين أنها حديثة، أنشأت قبل حادث الواحات بيوم واحد فقط، وكانت أول صفحة تصدر تهنئة بنجاح العملية الإرهابية، دون الإعلان فى تلك التهنئة عن التنظيم المسئول عنها.

وذكر مديرو الصفحة أن جماعة «حراس الشريعة» اختارت هذا التوقيت تزامنا مع الضربات التى يتعرض لها تنظيم «داعش» فى سوريا وسيناء، واصفين ما يجرى بـ«نهاية داعش».

وخلال الأسبوعين الفاصلين بين إصدار التهنئة ونشرها بيان مسئولية «أنصار الإسلام» اقتصرت منشوراتها على بيانات صادرة من مبادرة باسم «يا قومنا أجيبوا داعى الله» وهى مبادرة أطلقها عدد من أصحاب أقطاب الفكر القاعدى على رأسهم أبو قتادة الفلسطينى، وأبو محمد المقدسى، بهدف توحيد عمل التنظيمات القاعدية فى سوريا، ودعم التنظيمات القاعدية المتراجعة فى المنطقة العربية، من بينها تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب العربى.

كما روجت الصفحة خلال هذه الفترة لعدد من اﻷسس الفكرية للتنظيمات القاعدية، من بينها الدعوة لعمليات التوحد واجتذاب الحاضنة الشعبية لتنفيذ العمليات ضد السلطات الحاكمة، فضلا عن دعوة مديريها لنشر الصفحة بين المنتديات لتصل أفكارها لشرائح مختلفة.

ولاحظت «الشروق» أن من بين التنظيمات التى أعلنت دعمها لمبادرة توحيد التنظيمات القاعدية؛ تنظيم «جند الإسلام» وهو صاحب أول محاولة لإقامة إمارة إسلامية فى سيناء عام 2013، وكان أيضا المسئول عن عملية الهجوم على مبنى المخابرات الحربية فى سيناء عام 2013.

كما تبين أيضا أن من بين الموقعين على بيانات دعم المبادرة: القيادى التكفيرى عمر رفاعى سرور، المعروف بعلاقته الوطيدة بأمير جماعة المرابطين فى درنة هشام على عشماوى.

وكانت جماعة «أنصار الإسلام» قد أعلنت مسئوليتها عن حادث الواحات عبر صفحة «حراس الشريعة» بعد أسبوعين من الحادث، وأكدت الجماعة فى بيانها مقتل الضابط السابق عماد عبدالحميد المكنى بأبى حاتم، ووصفته بأنه كان قائدا للمجموعة المنفذة، مشيرين إلى أن هذه العملية هى الأولى لهم، متوعدين الجيش والشرطة باستمرار.

بينما اكتفى تنظيم «داعش» فى العدد 102 من صحيفته الرسمية «الأنباء» بخبر صغير فى صفحة الأخبار المتفرقة، مما لا يعبر عن مسئوليتهم عن العملية.

ورجحت مصادر أمنية أن تكون جماعة «أنصار الإسلام» هى إحدى الجماعات الناتجة عن اندماج أكثر من فرع من تنظيم القاعدة، وأن تنظيم القاعدة سيبدأ عمله المسلح داخل مصر خلال الفترة المقبلة بعد اقتراب خلو الساحة من تنظيم داعش، بعد هزيمته فى سوريا والعراق، وأن هذا العمل سيعتمد على عدة نقاط أهمها اختيار أهداف تظهر مدى التمكن العسكرى لعناصر التنظيم وتدريبهم، وإيجاد حاضنة شعبية من خلال محاولة إيهام المواطنين بأن الأوضاع فى الدول الإسلامية ستتحسن بزعزعة استقرار السلطات الحاكمة.




شارك بتعليقك