وقال «روحاني»: إن المسؤولين الغربيين ما زالوا يصرحون بأنه إذا لم تتوصل الجهود الدبلوماسية إلى شيء، فهناك دومًا خيار اللجوء إلى القوة العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وأجرى الجيش الإيراني، أمس، تجربة لإطلاق صاروخين جديدين صنعا في إيران في لفتة لإظهار العزم الوطني قبل المحادثات التي تجريها طهران مع القوى العالمية الأسبوع المقبل، في مسعى للتوصل إلى اتفاق.
وتوصلت إيران والقوى الست الكبرى إلى اتفاق مؤقت في نوفمبر، وافقت بموجبه طهران على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات الدولية.