الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 10:48 م القاهرة القاهرة 21.6°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

بوابة الشروق ترصد ردود الأفعال على الحكم في قضية سميرة إبراهيم

نشطاء: الحكم في قضية كشف العذرية مهزلة.. وسميرة إبراهيم: مش هتقدروا تكسروني

سميرة إبراهيم أمام وزارة الدفاع عقب الحكم
سميرة إبراهيم أمام وزارة الدفاع عقب الحكم
معتز نادي
نشر فى : الأحد 11 مارس 2012 - 6:40 م | آخر تحديث : الأحد 11 مارس 2012 - 6:52 م

ردود أفعال غاضبة، أثارها الحكم الصادر من المحكمة العسكرية اليوم الأحد، الذي يقضي ببراءة المجند الطبيب أحمد عادل، من تهمة قيامه بإجراء "كشف عذرية" لسميرة إبراهيم أثناء احتجازها في السجن الحربي، على خلفية اتهامها ضمن 34 آخرين، بالقيام بأعمال شغب وتعدٍ على منشآت حيوية، واستخدام مولوتوف، وتعدٍ بالسب والضرب على قوات أمن إلى حالة من الغضب العارم لدى النشطاء الحقوقيين والإعلاميين.

 

سميرة إبراهيم: انتهاك لشرف مصر

      بوابة الشروق اتصلت بسميرة إبراهيم لمعرفة تعليقها على حكم البراءة، الذي اغتال أملها، فردت بنبرات مليئة بالحزن والأسى وبصوت باكٍ: "معلش مش هقدر أتكلم بعد اللي حصل"، إلا أنها عادت وكتبت بعد ذلك على حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن: "محدش انتهك شرفي.. اللي انتُهك شرفها هي مصر.. وهكمل للنهاية علشان أجيب حقها".

 

جمال عيد: الحكم فضيحة

      جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عبّر عن غضبه تجاه هذا الحكم ووصفه بالفضيحة، مشيرًا إلى أنه يربط هذا الحكم بخمس قضايا، قضت ببراءة رجال الداخلية من قتل الثوار في 25 يناير، وتبرئة من انتهكوا أجساد نسائنا في التحرير، رغم اعتراف اللواء عادل عمارة عضو المجلس العسكري بذلك، إلا أن المشير طنطاوي نفى ذلك في مقابلاته مع الأمريكان.

 

المجلس العسكري غير أمين على الثورة

    واتهم عيد - في تصريحاته لـ"بوابة الشروق"- المجلس العسكري بأنه غير أمين على الثورة، مضيفا بقوله: "المجلس العسكري ليس في صف الثورة على الإطلاق، وهذه القضية لا يجب أن يمر فيها الحكم مرور الكرام، لأن القضية ليست قضية سميرة إبراهيم لوحدها، وإنما قضية مصر كلها".

 

    واستنكر مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مرور سنة على القضية، وتنزيل صيغة الاتهامات من هتك عرض لخدش حياء، ثم براءة الطبيب المجند من تهمته، مضيفا: "الشرخ الذي بيننا وبين المجلس العسكري أصبح فجوة كبيرة".

 

ليلى سويف: يجب إظهار الجاني الحقيقي في كشوف العذرية

     أما الدكتورة ليلى سويف، أستاذ الرياضيات بعلوم القاهرة والناشطة السياسية، فقد استقبلت الحكم بحزن شديد، حيث أشارت إلى أن مجلس الدولة قد حكم في القضية، بأن الجريمة وقعت في حق سميرة إبراهيم، والحكم كان واضحًا وصريحًا بخصوص هذا الأمر.

 

     وطالبت الدكتورة ليلى، في تصريح خاص لـ"بوابة الشروق" النيابة العسكرية والتحريات العسكرية، بإظهار الشخص الحقيقي المتورط في هذه الجريمة، طالما أن الطبيب المجند خرج براءة.

 

وائل عباس: الحكم مهزلة

     من جانبه أشار المدون والناشط السياسي وائل عباس، إلى أنه ليس لديه أي تعليق على القضية، قائلا: "معنديش تعليق محترم ينفع أقوله على هذه المهزلة".

 

     وأضاف عباس لـ«بوابة الشروق»:  "زي ما وزير الداخلية قال معندناش خرطوش، فكده إحنا معندناش قضاء مدني أو قضاء عسكري بعد هذا الحكم"، مطالبا بضرورة اتخاذ إجراءات تصعيدية سلمية واحتجاجات ضد هذا الحكم الظالم.

 

ردود فعل غاضبة على تويتر

     من جانبه، علق ساخرًا الكاتب والسيناريست، بلال فضل، على حسابه الشخصي في تويتر: "أنصح سميرة إبراهيم وأخواتها أن يقولوا إن كشف العذرية حصل لهم على أيدي جنود دانماركيين، ساعتها فقط سينتفض البرلمان والجوامع و الشرفاء".

 

     أما الإعلامي والشاعر عبد الرحمن يوسف، فقد كتب على حسابه الخاص: "يا سميرة عذريتك فضحت عهرهم، والبراءة الزور في قضايا الدم ليست حكمًا نهائيًا، والتاريخ سيشهد على ذلك قريبًا بإذن الله".

 

      أما الكاتب والمخرج السينمائي عمرو سلامة، وجه انتقادات لاذعة بعد حكم القضية، قائلا: "الضابط طبعًا لازم ياخد براءة وسميرة إبراهيم هي اللي مذنبة، حد قلها ماتكونش أمريكانية؟"، مضيفًا: "سأرى يومًا قبل أن أموت واحدة مثل سميرة إبراهيم رئيسة لمصر، تأمر أصحاب النسور والذقون، أو أحيا وأكافح عمري كله على أمل ملاقاة هذه اللحظة".

 

     فيما كتب الدكتور حازم عبد العظيم على حسابه الخاص: "كان لازم المجند ياخد براءة طبعا مافيش مجند بيعمل عملة زي دي من دماغه، المشكلة في الجنرالات اللي أعطوه الأمر! وهؤلاء فوق الدولة".

 

     أما الناشطة السياسية منى سيف، مؤسسة حركة (لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين)، استرجعت ما قالته سميرة إبراهيم في حديثها منذ عدة أيام مع بوابة الشروق، والذي قالت فيه: "هات لي حقي يا شعب"، وكتبت منى سيف: "سميرة قالتها قبل كده حقي مش هيجيبهولي القضاء العسكري، حقي هيجيبهولي الشعب" ما فيش قضاء في مصر حقيقي أصلا، وإلا كان زمان دومة وجورج وسطينا".

 

     وأعلنت الناشطة السياسية، أسماء محفوظ، عصر اليوم عن توجهها ومعها سميرة إبراهيم وغادة كمال ونوارة نجم أمام وزارة الدفاع؛ لإرسال رسالة مفادها "مش هنسيب حقنا"، وقد رفعت سميرة إبراهيم لافتة مكتوبًا عليها "مش هتقدروا تكسروني".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك