قرر الجيش النيجيري إرسال ألف جندي إضافي إلى ولاية "بورنو" المعقل الرئيس لجماعة "بوكو حرام" المتشددة، في محاولة لوقف عمليات العنف والإرهاب التي تقوم به الجماعة والتي أدت إلى مقتل وإصابة الآلاف خلال الأعوام الماضية.
وذكر مصدر أمني اليوم الثلاثاء، إن معظم الجنود هم من المشأة، وأن المئات منهم وصلوا بالفعل إلى مقر الفرقة السابعة التابعة للمشأة في الولاية، ولكنه لم يوضح ما إذا كان الجنود سيقومون بعمليات في الولايات المجاورة مثل ولايتي "يوبي" و"أدماوا" أم سيقتصر عملهم على ولاية "بورنو".
يشار إلى نيجيريا تشهد تمردًا خطيرًا من قبل جماعة بوكو حرام، والتي اتهمتها الحكومة بقتل وإصابة الآلاف خلال الأعوام الماضية في هجمات استهدفت مدارس ومساجد وكنائس ومقرات أمنية وحكومية، وعرضت الحكومة على الجماعة عدة مرات الدخول في مفاوضات جادة لإنهاء العنف، ولكن الجناح المتشدد في الجماعة بقيادة زعيمها أبو بكر شيكاو، رفض العروض واستمر في إصدار تعليماته بقتل الأبرياء.