«شكري» يدعو قادة العراق لتنحية «الانتماءات الحزبية» جانبا للخروج من الأزمة - بوابة الشروق
الإثنين 20 يوليه 2026 11:49 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

«شكري» يدعو قادة العراق لتنحية «الانتماءات الحزبية» جانبا للخروج من الأزمة

قتال في العراق
قتال في العراق
بغداد - أ ش أ
نشر في: الجمعة 11 يوليه 2014 - 5:01 م | آخر تحديث: الجمعة 11 يوليه 2014 - 5:01 م

التقى وزير الخارجية سامح شكري في إطار زيارته للعراق، اليوم الجمعة، برئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية بالوكالة حسين الشهرستاني حيث ناقش الوضع في الساحة العراقية.

وعبر شكري عن رؤية مصر لكيفية الخروج من الأزمة عبر التوافق على حكومة وطنية وبرنامج يلتف حوله كل العراقيون ويحقق المصالح للجميع .

وقال شكري في تصريحات صحفية عقب اللقاءين إنه التقى صباح اليوم برئيس الوزراء السيد نوري المالكي كما عقد مباحثات مع السيد الوزير حسين الشهرستاني في إطار زيارته للعراق بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي للتواصل مع كافة القيادات السياسية في دولة العراق في إطار حرص مصر على استقرار هذا البلد العربي الشقيق.

وأكد شكري أن مصر تؤمن بأهمية بل وحتمية التوافق بين كافة أبناء الشعب العراقي بعيدًا عن أي انتماءات حرصًا على وحدة هذا البلد الهام لمنظومة الأمن القومي العربي موضحًا أن رسالة الرئيس السيسي ومصر التي نقلها لكافة من التقاهم ومن سيلتقيهم من القيادات العراقية هي أن السبيل الوحيد لخروج العراق من الأزمة التي يعيشُها اليوم هو من خلال صياغة موقف وطني جامع وشامل يقي هذا البلد ما يتهدده من مخاطر ويؤسس لحكومة وطنية قادرة على التعامل مع ما يواجهه العراق من إرهاب وعنف ودعوات للتقسيم ويعيد بناء اللُّحمة الوطنية بين كافة العراقيين بصرف النظر عن انتماءاتهم في إطار عراق قوي وموحد يستجيب لكافة تطلعات شعبه في العزة والكرامة والازدهار.

وشدد شكري على أن ما يتهدد أمتنا العربية من مخاطر الانزلاق نحو المواجهة الطائفية وانتشار التطرف والإرهاب باسم الدين الإسلامي الحنيف – وهو منه براء – هو الدافع الرئيسي لزيارته اليوم للعراق ولكافة الجهود الدبلوماسية التي نضطلع بها في إطار مسؤوليتنا القومية.

وأضاف قائلًا: «ولعل ما يتعرض له أبناء شعبنا العربي في فلسطين من قصف وعدوان غاشم لهو رسالة بأهمية إعادة ترتيب البيت العربي وتقوية دعائمة حتى يتسنى له مواجهة كافة التحديات والتهديدات وأيضًا المحاولات الرامية لبث الفرقة والانقسام بين أبنائه».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك