السبت 23 سبتمبر 2017 6:35 م القاهرة القاهرة 27.5°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في مقترح تعديل الدستور لزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات؟

انطلاق أعمال مؤتمر «الإعلام في الوطن العربي وثقافة التغيير» بجامعة الأهرام الكندية

القاهرة أ ش أ
نشر فى : الإثنين 11 سبتمبر 2017 - 9:36 م | آخر تحديث : الإثنين 11 سبتمبر 2017 - 9:36 م
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السنوي السادس لكلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية، اليوم الاثنين، تحت عنوان "الإعلام في الوطن العربي وثقافة التغيير"، تحت رعاية الدكتور حلمى النمنم، وزير الثقافة، ونقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة الأهرام، والدكتور فاروق إسماعيل، رئيس الجامعة، والذي تستمر أعماله حتى غدا. 

وافتتحت الدكتورة إيناس أبو يوسف، عميد كلية الإعلام، المؤتمر بتوجيه الشكر للدكتورة ليلى عبد المجيد، عميد كلية الإعلام السابق، التي بدأت وأرست هذا المؤتمر، مشيرة إلى أن المؤتمر يأتي متزامنا مع إعادة هيكلة الأعلام المملوك للدولة، ومحاولة الارتقاء بصناعة الإعلام فى مصر ليكون شريكا فى التنمية، مما يفرض على الباحثين فى مجال الإعلام التعمق فى بحث وفهم طبيعة المشكلات التى تواجهه، وهو ما يهدف إليه هذا المؤتمر.

من جانبه، استعرض الدكتور فاروق إسماعيل، رئيس الجامعة، مراحل تطور الجامعة التي اعتبرها امتداد لتاريخ مؤسسة الأهرام العريقة الذي يصل إلى 140 عاما، حيث بدأت المرحلة الأولى بإنشاء 6 كليات على رأسها كلية الإعلام استكمالا للدور الذي تلعبه منارة الأعلام ودرة تاج الصحافة المصرية جريدة الأهرام العريقة، مضيفًا أن الجامعة بصدد إنشاء كليات العلاج الطبيعي والتمريض والطب البشري.

بدورها، أشارت السفيرة الدكتورة مرفت تلاوي، المدير العام لمنظمة المرأة العربية التابعة لجامعة الدول، إلى أن مصر بها طاقة بشرية ضائعة، وأن مصر غنية بمواردها المادية و سواعدها البشرية ولكننا لا نحسن استغلال تلك الموارد، مضيفة أن مشكلة الزيادة السكانية في مصر تحتاج إلى مزيد من الاهتمام الإعلامي ووقفة من قبل مجلس النواب قائلة "هنخلف فقر" إذا استمرت الزيادة السكانية.

وعبر محمد حبيب، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الأهرام الكندية وممثل نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة، عن اعتزازه بجامعة الاهرام الكندية حيث اعتبرها جزء لا يتجزأ من مؤسسة الاهرام، مفتخرا بخريجيها و طلابها، مضيفًا أن الإعلام يواجه تغيرات اجتماعية و تكنولوجية واضحة، حيث يواجه العديد من الازمات و لكنه قادر على تغييرها للأفضل، وأوضح أن كثيرا من الناس لا تعي أهمية دور الأعلام في أحداث التغيير.

وفى ختام الجلسة الافتتاحية، أوضح الدكتور هشام مراد، رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة، وممثلا عن وزير الثقافة حلمي النمنم، أن هناك علاقة وثيقة بين الإعلام والثقافة، فالإعلام هو أحد روافد الثقافة من خلال دوره الرئيسي في المعرفة ونشر المعلومات، مؤكدا على ضرورة إلقاء الضوء على الضوابط المهنية، الذي يؤدي إلى تطوير المجتمع والارتقاء به في اطار تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالمجتمع.



شارك بتعليقك