الأربعاء 19 ديسمبر 2018 4:47 م القاهرة القاهرة 19.4°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

بعد اقتراح برلماني بتصديرها..تعرف على أشهر الأسواق المحتملة للكلاب المصرية

غادة عادل:
نشر فى : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 3:25 م | آخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2018 - 3:25 م

حالة من الجدل أثارتها دعوة النائبة مارجريت عازر، عضو مجلس النواب، بشأن مقترح تصدير الكلاب الضالة لدول شرق آسيا التي تأكلها مثل كوريا.

وتقدمت «عازر» بمقترح لتصدير الكلاب الضالة إلى الخارج؛ لحل أزمة انتشارها في الشوارع وتهديد حياة المواطنين، بالإضافة إلى توفير منفعة اقتصادية من بيعها بدلًا من قتلها، مطالبة بجمع الكلاب من خلال جمعيات الرفق بالحيوان وهيئة الطب البيطري، ووضعها في مكان مخصص في الصحراء يتسع لكل تلك الأعداد، وإمدادهم بنظام غذائي قبل تصديرهم للخارج.

وقالت النائبة في تصريحات صحفية، إن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة أصبحت مزعجة للمواطن المصري، والحلول المطروحة يرفضها الجميع، موضحة أن خصي الكلاب مكلف جدًا وليس حلاً للتعامل مع الحيوان، ويجب أن تبحث جمعيات الرفق بالحيوان عن حقوق الحيوان دون ضررًا على حقوق الإنسان في أن يعيش في بيئة آمنة.

ويعتبر تناول لحوم الكلاب من المحظورات -سواء الثقافية أو الدينية- في أغلب بلدان العالم، إلا أن هناك دول تعتبره من الأطباق الرئيسية لديها، ونرصد في هذا التقرير أشهر الأسواق التي تستهلك الكلاب في طعامها :

-الصين:
تعتبر الصين من أكثر البلاد العاشقة لتناول لحوم الكلاب حيث أشارت بعض التقارير المنشورة إلى أن الصين تأكل من 6 إلى 8 ملايين كلب سنويًا، تختلف حسب الاستهلاك من منطقة إلى أخرى، فهم يعتقدون أن لحوم الكلاب مفيدة في مقاومة الأمراض.

ويقام في مدينة «يويلين» الصينية التابعة لمقاطعة جوانغتشي الصينية مهرجان «أكل لحم الكلاب» في شهر يونيو من كل عام، ويعود تقليد أكل لحوم الكلاب في الصين إلى آلاف السنين ولكن تنظيم مهرجان أكل لحم الكلاب يعود إلى عام 2009.

-كوريا الجنوبية:
على الرغم من أن هناك حظرا لتناول لحوم الكلاب أو بيعها بموجب القوانين في كوريا الجنوبية؛ إلا أنها تستهلك حوالي مليون كلب سنويًا في الطعام، فهو يعتبر من أساسيات ثقافة الطعام هناك ويعتقد المواطنون في كوريا الجنوبية أن لحوم الكلاب تساعدهم على مواجهة الحر في الصيف.

وجدير بالذكر، أن كوريا الجنوبية هي الدولة الوحيدة، التي تمتلك مزارع واسعة النطاق أشبه بمصانع الغذاء، والتي تقدر بأكثر من 6000 مزرعة منتشرة في البلاد يتم فيها قتل الكلاب الصغيرة بغرض تناول لحومها.

-اليابان:
اختفت الكلاب والقطط تمامًا من اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، لذلك سعت دولة اليابان للحفاظ على النوع من خلال منع أكل الكلاب والقطط، وبرغم ذلك تسبب الكوريون المقيمون باليابان في كسر الحظر، لأنهم يفضلون لحم الكلاب.

-إندونيسيا:
على الرغم من الطبيعة الإسلامية لهذا البلد إلا أنه يتم تناول لحوم الكلاب جنبًا إلى جنب مع اللحوم الأخرى، وهناك عدد من المطاعم التي تقدم لحم الكلاب كوجبة، وتشير أحد المنظمات المعنيّة بالحيوانات إلى أن نسبة الاستهلاك الأكبر تقع في كلا من «داياك»، و«كاليمانتان»، وشعب «باتاك» شمال سومطرة.

-الهند:
تشير بعض التقارير إلى أن معدل استهلاك الفرد من الكلاب في «ناجالاد» يقدر بحوالي 10 آلاف كلب سنويًا.

-فيتنام:
فيتنام من أبرز الدول التي تتخذ لحوم الكلاب الطبق المفضل لها فيتم تناولها في المناسبات الخاصة والعزائم للم شمل العائلة بل وتعد الأكلة الرسمية للعائلات، ويتم ذبح نحو خمسة ملايين كلب كل عام للتجارة في لحومها بحسب ما ذكره التحالف الآسيوي لحماية الكلاب.

ويوجد حوالي 30 مطعمًا في مدينة «هانوي» بفيتنام والتي تعد أكثر منطقة مستهلكة للحم الكلاب حيث يقدمون لحم الكلاب بنسبة 120 كلبًا يوميًا، فهذا يعني أنهم يستهلكون حوالي 252 ألف كلب سنويًا.

- الفلبين:
تملك دولة الفلبين حصر شامل للمتاجر والمطاعم التي تبيع لحوم الكلاب، وتشير التقارير إلى أنه في مدينة «باغيو» يصل الاستهلاك إلى 24 ألفًا و166 كلبًا شهريًا، أي نحو 289 ألفاً و992 كلباً سنويًا.

-نيجيريا:
الكلاب هي الطبق الشائع في هذا البلد الواقعة في غرب إفريقيا؛ بل يعتقد البعض فيها أن أكل الكلاب يساعد على اكتساب المناعة للجسم ضد الأمراض، كما يعتقدون أيضًا أنه يساعد على تحسين الصحة الجنسية، على الرغم من التحذيرات الصحية من مخاطر مرض «الإيبولا».

- تايلاند:
يتغذى سكان «تايلاند» على حوالي 52 ألف كلب سنويًا، بعد أن عرف مذاقها الشعب التايلاندي، فلم يكن يعرف المواطنون هناك لحوم الكلاب قبل سبعينيات القرن الحالي، حتى دخل العرق الصيني الجزيرة.

-تايوان:
تم حظر تجارة لحومها عام 2001 من قبل الحكومة هناك وهذا ما يفسر عدم وجود تقدير رسمي لعدد الكلاب التي تؤكل داخل الجزيرة، إلا أن هناك أكثر من 54 مطعمًا يقدمون لحوم الكلاب بنسبة تعادل من 20 ألفاً إلى 50 ألف كلب سنويًا.

- سويسرا:
على الرغم من انتشار أكل الكلاب في المناطق الآسيوية إلا أن أكل لحومها يجد انتشارًا في سويسرا بين المزارعين في شتى المناطق هناك؛ وعلى الرغم من أن قتل الحيوانات من الممارسات غير القانونية في سويسرا لكنه لا يزال موجودًا.

-لاوس:
تشير التقارير إلى أنهم يأكلون الكلاب ويفضلون لحومها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك